القاضي الذي حكم بإعدام المقبور صدام حيّ وموجود في أربيل
أكد مصدر مقرب من القاضي الكردي العراقي رؤوف عبد الرحمن، الذي اصدر حكم الإعدام على الطاغية المقبور صدام، عدم صحة تقارير غربية عن اعتقاله من قبل عناصر عصابات "داعش" الارهابية واعدامه ، وقال إنه موجود في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراقي.
و كان المصدر المذكور قد أبلغ موقع "إيلاف"، في اتصال هاتفي من اربيل، أن القاضي حيّ يرزق ولا صحة مطلقاً لتقارير تداولتها صحف غربية خلال الأيام القليلة الماضية عن إعدامه، وأشار إلى أنّ القاضي يعيش حياة طبيعية حالياً في حي "القرية الامريكية"، موضحاً أن هذا الحي واحد من احياء اربيل التي اطلقت عليها اسماء دول عالمية، ومنها الحي الايطالي والفرنسي والبريطاني. وأضاف أن القاضي عبد الرحمن، الذي شغل بعد انتهاء خدمته في المحكمة الجنائية العراقية العليا منصب وزير العدل في حكومة كردستان السابقة، متقاعد حالياً ويزاول نشاطاته العامة وحياته الخاصة بشكل هادئ ولم يتعرض لأي تهديدات من أي جهة. وأوضح المصدر المقرب من القاضي أن تقارير إعدام عبد الرحمن ظهرت في البداية على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" من بعض انصار المقبور صدام،ونظراً لإثارتها فقد تداولتها بعض وسائل الاعلام من دون التحقق من صحتها. وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية قالت اليوم الثلاثاء، إن تنظيم "داعش" الارهابي قد أعدم القاضي رؤوف عبدالرحمن الذي حكم بإعدام المقبور صدام بعد اعتقاله الاسبوع الماضي، وأشارت نقلاً عمّا قالت إنها مصادر عراقية إلى أنّه تم القبض على عبد الرحمن الاسبوع الماضي وإعدامه من قِبَل عناصر "داعش" انتقامًا لإعدام الديكتاتور صدام المقبور في عام 2006. كما كان النائب في البرلمان الأردني خليل عطية قد اعلن للصحيفة أن القاضي عبد الرحمن اعتقل الأسبوع الماضي، وتم إعدامه بعد يومين من اعتقاله".