كيري: لا يهمني نتائج الاستطلاع، وسنحول أمام البرنامج النووي الإيراني؟!

أعتبر وزير الخارجية الأميركي "جون كيري" في حوار مع احدي الشبكات الإخبارية في هذا البلد، استناد ادارة السياسة الخارجية على نتائج استطلاع الرأي بأنه خطأ كبير وأكد استمرار محاولات الادارة الاميركية للوقوف امام ما اسماه بتقدم البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم" الدولية للانباء في تقرير له، أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الاخبارية الامريكية حول نتائج الاستطلاع التي تبين عدم رضا واستياء الشعب من السياسة الخارجية للحكومة الاميركية، " انه خطأ كبير". وكان مقدم الشبكة قد اشار في بداية اللقاء إلى ان العديد من استطلاعات الراي تعبر عن الاستياء العام  من  اداء الحكومة في مجال السياسة الخارجية وقال كيري في هذا الصدد " كم هو جيد أن سياستنا الخارجية لاتعتمد على نتائج استطلاعات الرأي"، وتابع قائلا " ان تنفيذ هذا الامر يعتبر مأساة وخطأ كبيرا". وأوضح حول سؤال عن عدم قناعته برأي الشعب، ان هناك احداث تحدث حول العالم يقف امامها الكثيرون ويتساءلون. وان كثيرا مما يحدث ليس بسبب وجود اميركا او لعدم وجودها بينما يحدث لان الشعوب تريد التغيير". ومضى كيري قائلا " إن ماحدث في ميدان التحرير بمصر عام 2011 لم يكن بسبب اميركا أو لغيابها عن الاحداث بل وقع لان الشبان ارادوا تحقيق مستقبل جديد وإزاحة النظام الديكتاتوري في هذا البلد. ان الشعب يريد ممارسة حقه في الانتخاب ". وحول سؤال عن استياء الشعب الاميركي من السياسة الخارجية وهل يشك في رأي الشعب أوضح كيري انه ليس هناك شك في راي الشعب وأردف قائلا " اعتقد انه عندما تتغير الامور كثيرا في مناطق مختلفة من العالم يلاحظ هناك حالة من عدم الرضا بين الشعب ايضا ". واشار الى ان اميركا تريد ان تقول انها فعالة في التعامل مع ازمات كوريا الشمالية والوقوف امام البرنامج النووي الايراني وما اسماه بمحاولات ايران الاسلامية حيازة قنبلة نووية ومساعدة المعارضة السورية المعتدلة من اجل التصدي للديكتاتور الذي يسفك دماء شعبه – حسب زعمه - اكثر من اي وقت مضى. وفي نهاية المطاف اكد جون كيري في معرض اجابته على سؤال حول ما اذا كان يقبل بنتائج استطلاعات الراي ام لا، اكد بانه لا يعير ابدا أية اهمية لاستطلاعات الراي ، منوها الى انه اذا كان يعتني بها لكان قبل مدة طويلة تنحى عن مسؤولياته في ولاية آيووا الاميركية ، وانه  لا يولي أي أهتماما خاصا لاستطلاعات الراي.