عودة الخلافات بين المجموعات الإرهابية في ريف دمشق و"داعش" يقطع رؤؤوس ثلاثة مسلحين
عادت الخلافات بين الأطراف المسلحة بالغوطة الشرقية بريف دمشق للظهور مجدداً بشكل أوضح وأقوى، خاصة بين إرهابيي ما يسمى بـ" جيش الإسلام" و" الجيش الحر" و"جبهة النصرة" و"داعش" ومسلحين آخرين، حيث اتهم أنصار" داعش" قائد مايسمى بـ (جيش الإسلام) " زهران علوش" بقتل أحد أبرز قادته "عبد المجيد الثبتي" السعودي.
و قد قتل عدد من المسلحين بينهم متزعم مجموعة إرهابية سعودي الجنسية من جبهة النصرة في اشتباكات مع مايسمى بـ " لواء احرار الشام" في بلدة "عربين". وأشارت مصادر معارضة إلى أن الخلافات سببها الحصار والخناق الذي فرضه الجيش السوري على مواقع المجموعات المسلحة بالإضافة إلى الصراع على السلطة والمال. كما أوضحت تلك المصادر أن "جبهة النصرة" شكلت سرية أطلقت عليها اسم "سرية قَطع الرؤوس"، مهمتها تنفيذ إعدامات ميدانية بحق بعض المعتقلين والأسرى والمخطوفين لديها من مدنيين وعسكريين ومسلحين، وقامت عصابة "داعش" بقطع رؤوس ثلاثة مسلحين من "جيش الإسلام" التابع لزهران علوش بعد خطفهم. وكان الرد السريع من زهران علوش قائد ما يسمى بـ "جيش الإسلام" حيث سحب مقاتليه من محاور المليحة وزبدين إلى داخل مدينة دوما، وهو يحصن مراكزه ضمن المدينة لمواجهة "داعش" التي بدأت بحشد مسلحيها لقتال "علوش". وتشهد الغوطة الشرقية اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومسلحي "جبهة النصرة" و"أجناد الشام" على المحور الشمالي الشرقي في المليحه وبساتينها ومحيط زبدين وجسرين وحتية الجرش وكفربطنا وجوبر ترافقت باستهدافات الجيش السوري لمواقع وتجمعات المسلحين.