معهد واشنطن : السعودية الممول الاكبر لعصابات "داعش"
ذكر معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى أن المملكة السعودية تعد الممول الأكبر لعصابات داعش الارهابية - الاجرامية ، وأكد في آخر تقرير له نشر امس الثلاثاء ، رغم انه لا توجد في الوقت الحاضر أدلة موثوقة على أن الحكومة السعودية تدعم عصابات "داعش"مالياً ، إلا أنّ المؤكد هو أن حكوماتٍ في منطقة الخليج الفارسي وخارجها لا تتردّد في تمويل الجماعات الارهابية بهدف استغلالها سياسياً.
و وضع تقرير معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى تشجيع الرياض لهجمات عصابات "داعش" ضد الحكومتين في العراق وسوريا، شاهداً على ذلك، وذهب المعهد إلى أن إدراك حكام الرياض بخطر التهديد الإرهابي الجدي عليهم، لايمنعهم من التواصل مع بعض قيادات الإرهابيين العراق وسوريا وتوفير التنسيق اللوجستي وتسريب الأموال والعتاد إليهم. وأشار التقرير إلى أن النظام السعودي يمثل حتى الآن، المصدر الأكبر لتمويل الجماعات المسلحة في سوريا، مضيفاً أن العديد من الجهات المانحة التي يُعتقد أنها جهات خيرية في الخليج الفارسي، قامت بتهريب مئات الملايين من الدولارات للارهابيين في السنوات الأخيرة، بما في ذلك داعش والجماعات الأخرى. وأكد معهد واشنطن أن السعودية وغيرها، شكلت مصدراً تمويليا هاماً بالنسبة لداعش، غير أن المعهد يشير الي أن هذه العصابة في طريقها الآن للاستغناء عن هذه التبرّعات، وذلك بسبب مصادرها الخاصة المتأتّية من المناطق التي سيطر عليها، وهي مسألة تفتح المجال لعمليات "استغناء" شاملة، تمتد حد الانقضاض على اليد التي أطعمت هؤلاء. من جهة اخرى، ذكرت تقارير استخباراتية أن عصابات "داعش" تتلقى تمويلاً ودعماً منذ عشرات السنوات من قبل المنظمات والاثرياء بالكويت وقطر والسعودية. من جهة اخرى كشفت وثائق استخباراتية أمريكية عن 131 اسما لأكاديميين وناشطين ورجال دين ينتمون الى 31 دولة من مختلف أنحاء العالم، يوفرون الدعم المالي للحركات والمجاميع المسلحة ومن بين هؤلاء 28 شخصية سعودية سياسية ودينية. وأشارت الوثائق إلى تقديم التبرعات من دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي للجماعات الارهابية بأشكال مختلفة أهمها الدعم المالي. وضمت الوثائق أسماء 28 شخصية سعودية داعمة لما يسمى بالجهاد و 12 شخصية عراقية، أبرزهم 6 رجال أعمال نافذين في السوق العراقية، و10 باكستانيين، و8 من الجزائر، و6 فلسطينيين، و6 مغاربة، و6 شخصيات من السنغال، و6 إندونيسيين، و5 شخصيات كويتية، و4 من أرتيريا، و3 من تركيا، و4 أشخاص من مصر ولبنان، و2 من بريطانيا، إلى جانب شخصيات من غانا والسودان والأردن واليمن وقطر والبحرين وجزر القمر وكينيا والصومال وموريتانيا ونيجيريا والنيبال وسريلانكا وتايلند وبنغلادش، وآخرين مقيمين بالسويد وهولندا وأستراليا.





