المتحدثة باسم وزارة الخارجية: المفاوضات النووية القادمة تبحث في صياغة مسودة الاتفاق الشامل

المتحدثة باسم وزارة الخارجیة: المفاوضات النوویة القادمة تبحث فی صیاغة مسودة الاتفاق الشامل

أكدت المتحدثة باسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية مرضية افخم في مؤتمرها الصحفي الاسبوعي الذي عقدته اليوم الاربعاء، وضمن اشارتها الى الجولة القادمة من المفاوضات النووية التي ستنطلق في الثاني من تموز القادم في فيينا بين ايران الاسلامية والسداسية الدولية، بأن البحث في هذه المفاوضات التي تستغرق اسبوعين سيتركز حول النص وصياغة مسودة الاتفاق النووي الشامل.

و أكدت افخم، عزم وارادة الجمهورية الاسلامية الايرانية للوصول الى الاتفاق النووي الشامل الذي يتضمن حقوق ايران المشروعة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، معربة عن املها بان تدخل الاطراف الاخرى المفاوضات ايضا بجدية. واشارت المتحدثة باسم الخارجية، الى ان الطرف الاخر يقر بجدية ايران الاسلامية في المفاوضات، مضيفة، انه في حال انتهاج الطرف الاخر واقعية اكبر فان الخطوات ستمضي الى الامام قدما. وحول ما صرح به المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية في ايران الاسلامية بشان استعدادها للقبول بالبروتوكول الاضافي اوضحت بان هذا الامر مرتبط بمدى تقدم المفاوضات، وقالت، لو تمت صياغة النص واتفق الطرفان عليه فان احد بنوده سيتعلق بهذا الموضوع وبطبيعة الحال فان القرار في القبول بالبروتوكول الاضافي ياتي في اطار مسؤوليات مجلس الشورى الاسلامي. وحول تصريحات وزير الخارجية الاميركي جون كيري، الذي قال اننا نريد من المفاوضات منع ايران من امتلاك السلاح النووي قالت افخم،" لقد قلنا دوما خلال الاعوام العشرة الاخيرة بان هذه الازمة غير الضرورية والمفتعلة التي اختلقوها تحت عنوان الانشطة النووية العسكرية الايرانية لا اساس لها اطلاقا". واكدت قائلة، ان "ايران ليس لها اي برنامج نووي غير سلمي ولا تسعى وراء برنامج نووي عسكري وان كل هذه الامور مفتعلة". واشارت الى فتوى سماحة قائد الثورة الاسلامية بحرمة انتاج واستخدام الاسلحة النووية واضافت، ان" مبادئنا العقيدية والسياسية والقانونية اللازمة في هذا المجال دقيقة وصحيحة تماما. واشارت الى المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة "5+1" وقالت، لقد اعلنا دوما باننا وضمن تثبيتنا لحقوقنا النووية نساعد في تبديد كل الهواجس، وان هذه المفاوضات بدات ليطمئن المجتمع العالمي باننا مثلما اعلنا سابقا ليس لنا اي برنامج نووي غير سلمي. واضافت، هناك وثائق دامغة في هذا المجال والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية اعلن دوما في تقاريره بانه ليست هنالك اي وثيقة تدل على وجود انشطة نووية غير سلمية لدى ايران. وفيما لو تم الاهتمام اكثر بهذه الوثائق فانها ستشكل خطوة مؤثرة في مسار بناء الثقة.

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة