تجمع الشخصيات الإسلامية والمسيحية بفلسطين : داعش صنيعة أمريكية لإشغال المسلمين عن خطر الكيان الصهيوني
اصدر "تجمع الشخصيات الإسلامية والمسيحية في فلسطين" اليوم الاربعاء ، بيانا اكد فيه ان القضية الفلسطينية تمر بلحظات صعبة و حاسمة جراء تصاعد العدوان الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية على حد سواء ، واصفا عصابات "داعش" الارهابية بأنها صنيعة أمريكية ، تسعى لإشغال المسلمين عن خطر كيان الارهاب الصهيوني .
و اكد البيان الذي وصلت وكالة تسنيم الدولية للانباء نسخة منه ، إن الهجمة الصهيونية التي تستهدف مكونات الشعب الفلسطيني ومقدساته وكنائسه دون ان تحرك هذه العصابات التكفيرية ساكنا تجعلنا نتساءل آلاف المرات ما هو هدف هذه الجماعات التكفيرية التي ترتكب الجرائم باسم الإسلام فتذبح الأطفال و الشيوخ وترمل النساء باسم الإسلام وفي محاولة لتشويه صورة الإسلام والجهاد المقدس. وفيما يلي نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن تجمع الشخصيات الإسلامية والمسيحية في فلسطين
"داعش" صنيعة أمريكية .. تسعى لإشغال المسلمين عن خطر الكيان الصهيوني
تمر القضية الفلسطينية بلحظات صعبة وحاسمة جراء تصاعد العدوان الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية على حد سواء ، بينما تحاول الجماعات التكفيرية وعصابات " داعش" الإرهابية إشغال العرب والمسلمين عن خطر الكيان الصهيوني الذي يستبيح الأرض الفلسطينية على مرأى ومسمع من هؤلاء التكفيريين دون ان يحركوا ساكنا .
إن الهجمة الصهيونية التي تستهدف مكونات الشعب الفلسطيني ومقدساته وكنائسه دون ان تحرك هذه العصابات التكفيرية ساكنا تجعلنا نتساءل آلاف المرات ما هو هدف هذه الجماعات التكفيرية التي ترتكب الجرائم باسم الإسلام فتذبح الأطفال والشيوخ وترمل النساء باسم الإسلام وفي محاولة لتشويه صورة الإسلام و الجهاد المقدس .
إننا ندرك تماما أن القضية الاساسية للغرب الذي يدعم هذه الجماعات التكفيرية هي اضعاف العالم الاسلامي بهدف ضمان امن الكيان الصهيوني .. كما أننا على يقين أن العدو يحاول من خلال بث الخلافات وإثارة الطائفية خدمة سياسته القائمة على قاعدة فرق تسد .
إن هذه الجماعات التكفيرية التي صنعتها "أمريكا" لا تريد للأمة الإسلامية الوحدة وهي تسعى جاهدة لإيجاد الفتن والخلافات فيما بيننا و بالتالي التغافل عن خطر الكيان الغاصب الذي لا يعرف الحدود ولا يتوانى عن تمزيق المسلمين والتطاول على مقدساتهم .
إننا ندعو كل العلماء في المعمورة وكل المؤسسات الإسلامية والمسيحية الفلسطينية لمحاربة هذه الفئة الضالة التي حرفت البوصلة عن فلسطين وبات سلاحها موجها فقط ضد العرب والمسلمين ولم يعرف له طريق نحو فلسطين ومحاربة الكيان الصهيوني .
كما أننا نحذر من هذه العصابات التكفيرية ومن خطرها الداهم على وحدة الأمة لذلك يجب محاربتها بكل الطرق والوسائل الممكنة باعتبارها خارجه عن سماحة الإسلام وتسعى إلى تشويه ديننا الحنيف القائم على التسامح والوحدة والمحبة .
تجمع الشخصيات الإسلامية والمسيحية في فلسطين
الأربعاء الموافق 27 شعبان, 1435





