الخبير الستراتيجي إلهامي المليجي : الأحداث تدفع نحو تقسيم المنطقة وداعش احدى أدوات هذا المخطط الأكثر خطورة
الخبير الستراتيجي إلهامي المليجي : الأحداث تدفع نحو تقسيم المنطقة وداعش احدى أدوات هذا المخطط الأكثر خطورة اعتبر الخبير الستراتيجي و المحلل السياسي إلهامي المليجي ان الأحداث التي تشهدها المنطقة التي تتزاحم شيئا فشيئا ، تدفع نحو تقسيم المنطقة على أسس عرقية و طائفية و رآى ان ما يجري في العراق هو المؤشر الأكثر خطورة في هذا المخطط ، مؤكدا ان "ما يسمى بـ«داعش» ، و غيرها من التنظيمات الإرهابية ما هي الا أدوات لهذا المخطط.
و اضاف المليجي في حديثه لوكالة "تسنيم الدولية للانباء ، ان تحركات عصابات داعش الارهابية بدأت في العراق عقب تحقيق الجيش السوري لنجاحات على الأرض في مواجهة التكفيريين ، بعدما بدأت ملامح المشروع الامريكي الغربي المدعوم من الرجعية العربية ، بالفشل في سوريا . و شدد هذا الخبير على ان أصابع الصهيونية ، واضحة في هذا المخطط ، و قد تجسد ذلك في تزامن الغارات الصهيونية على الجولان السوري المحتل مع تحركات عصابات داعش الارهابية في العراق . و اكد الخبير المليجي ان مواجهة هذا الخطر الداهم ، يستوجب وحدة القوى والمنظمات الوطنية الرافضة لهذا المخطط المشؤوم . و اعرب الخبير المليجي عن اعتقاده بأن المرحلة تقتضي البدء فورا بتنسيق مصري - سوري ، و من ثم عراقي - إيراني ، لمواجهة هذا الخطر الداهم المتمثل بالجماعات التكفيرية كأداة لتنفيذ هذا المخطط .





