تفجير ارهابي نفذه انتحاري في منطقة الروشة ببيروت


أفادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن ارهابياً فجر نفسه في فندق "دي روي" بمنطقة الروشة ، التي تعتبر من المناطق السياحية بالعاصمة بيروت خلال مداهمة عناصر من الأمن العام اللبناني لإحدى غرفه ما ادى إلى وقوع إصابات في صفوف عناصر الأمن التي داهمت غرفة الانتحاري فيما افاد مصدر أمني عن توقيف انتحاري آخر .

و فرضت قوى الأمن طوقا امنيا محكما في مكان التفجير . و ذكر مصدر امني أن مجموعة الروشة كانت تحضر لعملية مزدوجة ينفذها انتحاريان لا تشبه العمليات السابقة . وأعلن "لواء أحرار السُنّة بعلبك"  في تغريدة على موقع "تويتر" مسؤوليته عن التفجير ، مشيراً الى انه "تم تنفيذه من قبل "مجاهد" من "الأحرار" بقوة أمنية "صليبية" بعد محاولتها القبض عليه" . و اشارت "الوكالة الوطنية للاعلام" إلى أنه تم العثور على حقيبة مفخخة في محيط فندق "دو روي" في الروشة . و كلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر الخبير العسكري تفكيكها . كما كلف كل الاجهزة الامنية إجراء التحقيقات اللازمة . و قال وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق من موقع الانفجار في الروشة : "هناك 3 جرحى من الامن العام بجروح طفيفة، والانتحاري وجريح سعودي فقط حتى الآن. ما حصل هو ضربة استباقية للأمن العام لأن الانتحاري كان سيفجر نفسه في مكان آخر ، والاجراءات الأمنية التي تتخذ تمنع الانتحاري من الوصول إلى هدفه" .

من جانبه اكد رئيس الحكومة اللبناني السابق وزعيم تيار "المستقبل" سعد الحريري أكد "التضامن مع الأجهزة الأمنية في الجيش والأمن العام وقوى الأمن الداخلي وأمن الدولة في مواجهة أوكار الإرهاب" ، مشيراً الى ان "المسلمين في لبنان براء من منتحلي الهوية الذين لا صفة ولا مذهب لهم سوى الإرهاب" . بدوره أكد المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم من مستشفى الجامعة الأميركية أن "لبنان مستهدف، وليس الامن العام فقط هو المستهدف"، وقال: "لسنا في حاجة إلى خطابات ولا إلى من يعلمنا ماذا نفعل، ندرك ما نفعله" . من جهتها افادت السفارة السعودية في بيروت أنه يجري حاليا التأكد من هوية الانتحاري الذي فجر نفسه، مشيرة الى ان التنسيق جار مع السلطات اللبنانية للتأكد من حقيقة ما ذكره بعض وسائل الاعلام اللبنانية من ان الانتحاري سعودي، خوفا من ان الهوية قد تكون مزورة.