اشتعال معارك التكفيريين في دير الزور على وقع أحداث العراق ومقتل وإصابة عناصر " داعش"


اشتعال معارک التکفیریین فی دیر الزور على وقع أحداث العراق ومقتل وإصابة عناصر " داعش"

تشهد دير الزور شرق سوريا انقسامات واشتباكات عنيفة بين الكتائب المسلحة التي يقاتل كل طرف منها لإثبات وجوده والقضاء على باقي الفصائل، ويأتي ذلك على خلفية الأحداث السورية العراقية، حيث برز في اليومين الماضيين تصاعد التوتر في مدينة دير الزور، والذي بلغ حد ارتكاب المجازر وقطع الرؤوس لمجرد الاشتباه بأي شخص أنه من مؤيدي أحد الأطراف المتقاتلة.

و تشهد والتوتر في أكثر من منطقة منها مزيداً من التصعيد والتوتر لاسيما بعدما تحوّلت أراضي هذه المدينة إلى ميدان لمعركة كسر العظم بين «داعش» و«جبهة النصرة». وبلغ التوتر مستويات كبيرة عندما تمكنت «جبهة النصرة» من القاء‌ القبض على عدد من ضباط «المجلس العسكري» ممن أعلنوا توبتهم. وذكرت بعض التقارير أنهم بايعوا (داعش)، وذلك في هجوم قامت به على مقارّهم في أطراف مدينة "الموحسن" وبالقرب من حقل "التيم" النفطي، حيث أقدمت «النصرة» على ذبحهم بطريقة وحشية وقطعت رؤوس بعضهم. وقد عرف من هؤلاء قائد «لواء اللـه أكبر» الملازم أبو هارون الذي أكدت مصادر (داعش) أن اعترافاته التي تتضمن فضائح تمس «الصحوات» سجلت وسوف تُنشر في وقت لاحق، وقائد «لواء الصاعقة» أبو راشد، على حين لم تُعرف أسماء الآخرين الذين بلغ عددهم نحو سبعة. وذكرت مصادر محلية، أن مدينة "الموحسن" تعيش منذ قتل الضباط، تحت ضغط كبير قد يهدد بالانفجار في أي لحظة. إلى ذلك أفاد مراسل تسنيم  إن سلاح الجو التابع للجيش السوري استهدف مقرات لعصابة (داعش) في الرقة ما أسفر عن سقوط العشرات بين قتلى وجرحى من أفرادها في 7 غارات جوية شنها الطيران الحربي على مقراتهم في مدينة الرقة شمال البلاد.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة