الجيش السوري يعلن الحرب على الإرهابيين قرب الحدود اللبنانية وحلب تتجه إلى اتفاقات ومصالحات


الجیش السوری یعلن الحرب على الإرهابیین قرب الحدود اللبنانیة وحلب تتجه إلى اتفاقات ومصالحات

أفاد مراسل وكالة تسنيم اليوم الخميس نقلاً عن مصادر عسكرية بأن إشتباكات عنيفة تدور في سلسلة الجبال الشرقية على الحدود السورية بين الجيش السوري والمسلحين ، تستخدم فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وشوهدت القنابل المضيئة على طول السلسلة الشرقية حيث لم تنته معركة القلمون بشكل نهائي كما لم تبدأ معركة سلسلة جبال لبنان الشرقية المحاذية للحدود السورية ، التي تمتد على مسافة مئة كلم على مساحة جبلية واسعة فيها اذ لجأ إليها المسلحون من سوريا بعد المعارك العسكرية في "قارة و يبرود ورنكوس "وسواها .

ويقدر عدد المسلحين الذين انسحبوا إلى الأراضي اللبنانية المحاذية للحدود بحوالي خمسة الآف عنصر ، و يقيم هؤلاء في المغاور ويتلقون المساعدات الغذائية والمادية والعسكرية من مناصرين لهم ومؤيدين في عرسال، وهم ما زالوا من أماكن تواجدهم يطلقون القذائف على الهرمل وبلدات بقاعية، كما يقومون بتفجير السيارات ، ويتقدم الجيش السوري بإتجاه السلسلة الشرقية من جهة منطقتي “البريج” و “قارة” في قلب القلمون، حيث نجح بالسيطرة على مرتفعات إستراتيجية مشرفة على معبرين غير شرعيين هما “سيخة” و “ميرا” محققاً نجاحاً بإغلاقهما بالكامل محكماً سيطرة نارياً عليهما، فيما تتجه وحدات أخرى للتقدم نحو ما تبقى من معابر غير شرعية من أجل السيطرة عليها ، كما شن الطيران الحربي السوري غارات على السلسلة الشرقية لجبال لبنان واستهدف المجموعات المسلحة الفارة من قرية "الطفيل."
وفي حلب التي شهدت أعنف المعارك يبدو أنها قد تركب قطار المصالحة بحسب مصدر رسمي في الأحياء الشرقية من المدينة. وتتضمّن المصالحة عدداً من البنود التي تختلف عن تلك التي طرحت في مناطق أخرى حيث قالت المصادر أن قناة اتصال فُتحت بين لجان المصالحة الوطنية وممثلين عن الجماعات المسلحة التي تنتشر في أحياء شرق مدينة حلب، وبالاتفاق الأولي على ترتيب خطوات «بناء ثقة» تمهيداً لـ«تسوية من مرحلتين»، لن تكون «استنساخاً للتسوية التي جرت في حمص لاختلاف الظروف والأسباب وموازين القوى».مصدر رفيع المستوى في محافظة حلب قال إنّ «اتصالات تجري مع ممثلين للجماعات المسلحة للتوصل إلى اتفاق يمهد لانسحابهم من المدينة وتسوية أوضاع من يرغب وإطلاق سراح مخطوفين وكشف مصير مفقودين أو معتقلين» ،المصدر نفسه أوضح أنّ بداية التفاهم المزمع التوصل إليه عشية بدء شهر رمضان سيكون «وقفاً فورياً لإطلاق النار من قبل المسلحين، يشمل كل مدينة حلب دون مناطقها الريفية، وتحييداً كاملاً للبنى التحتية والمؤسسات الخدمية في المدينة، على أن يجري إثر ذلك تشكيل لجان لمتابعة وكشف مصير المخطوفين والمفقودين والمعتقلين» ،أما المرحلة الثانية من التفاهم فستبدأ «بعد انتهاء اللجان من عملها، ومن المتوقع أن يتم تحرير المخطوفين وكشف مصير المفقودين مقابل إطلاق سراح موقوفين، وستنتهي هذه المرحلة بخروج المسلحين من المدينة» .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة