جمعية الوفاق: محاكمة القيادات العسكرية والمدنية التي تلطخت يدها بالقتل والتعذيب مطلب لاتنازل عنه
قال عبدالجليل خليل رئيس الدائرة السياسية في جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين، ان محاكمة القيادات العسكرية والمدنية التي تلطخت يدها بالقتل والتعذيب مطلب لاتنازل عنه ولو بعد 100 عام، وذلك في تصريح على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب، ومنظمة سلام البحرين تدعو إلى وقف التعذيب في سجون النظام الخليفي، والسماح للمقرر الخاص بالتعذيب بالامم المتحدة بزيارة البحرين مع تقديم تسهيلات لمهمتة.
و من جانبه، قال رئيس شورى جمعية الوفاق الوطني الاسلامية السيدجميل كاظم بأن البحرين هي مملكة الغرائب، فمن يعّذب يُكّرم ويُرّقى، ومن يجهر بما تعرض له من تعذيب يهدد بالمحاكمة. مما تجدر الاشارة اليه، أن السلطات الخليفية تعمد دائما لتبرئه المجرمين الذين تلطخت ايديهم بقتل وتعذيب ابناء الشعب البحريني ، واصدار الاحكام الظالمة على الابرياء. ومن جهة اخرى، دعت منظمة "سلام البحرين" إلى وقف التعذيب في سجون النظام الخليفي، والسماح للمقرر الخاص بالتعذيب في الامم المتحدة بزيارة البحرين مع تقديم تسهيلات لمهمتة. واشارت المنظمة في بيان لها، عشية اليوم العالمي لضحايا التعذيب الذي يصادف اليوم الخميس، أن المتورطين في تلك الانتهاكات لم يتم محاسبتهم، وأكدت أن السلطات الخليفية تشجع ثقافة الإفلات من العقاب، بمنع التحقيق الحيادي أو فرض أحكام قضائية غير عادلة واستخدام الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب كدليل قانوني في التحقيق. وحثت " سلام البحرين" المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للضغط على حكومة آل خليفة للقيام بمسؤوليتها الدولية ووقف تلك الممارسات وتقديم المسؤولين عن تلك الجرائم لقضاء عادل. كما دعت لوقف كل الإنتهاكات غير الإنسانية داخل وخارج مراكز اﻹحتجاز والسجون وإنصاف الضحايا وتقديم منتهكي حقوقهم للعدالة، والسماح للمقرر الخاص بالتعذيب في الامم المتحدة بزيارة البحرين مع تقديم تسهيلات لمهمتة. وطالبت المنظمة بإيقاف الاخذ بالاعترافات المنتزعة تحت التعذيب كدليل في المحاكم البحرينية وفي كل درجات التقاضي، والانضمام للبرتوكول الإضافي لاتفاقية مناهضة التعذيب وضمان مواءمة القوانين المحلية مع تلك الاتفاقية.





