مسعود برزاني لقيادات سنية : النفط والمناطق المختلف عليها لي .. والحماية من القضاء العراقي لكم ؟!


كشفت مصادر سياسية عراقية مطلعة ، أن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني أتفق مع بعض القيادات السنية الدينية والعشائرية المطلوبة للقضاء العراقي ، على توفير الحماية و الملاذ الآمن لها في اربيل ، مقابل الموافقة و السكوت عن أطماعه في خيرات و ارض العراق والمناطق المختلف عليها وتصدير النفط بشكل منفرد ، مبينة أن من جملة الاتفاقات أيضا زيادة الزخم الإعلامي ضد رئيس الوزراء نوري المالكي و تجنب انتقاد القوى السياسية الأخرى .

و قالت المصادر في حديث لموقع "المسلة" الاخباري ، إن "هناك اتفاقا حصل بين بارزاني وقيادات سياسية ودينية سنية مطلوبة للقضاء العراقي، تستضيفها اربيل، على توفير الملاذ الآمن لها، مقابل الموافقة على مطامع الإقليم للسيطرة على المناطق المختلف عليها وتصدير النفط بشكل منفرد" . وأضافت المصادر التي اشترطت عدم الكشف عن هويتها أن "استضافة حكومة إقليم كردستان العراق لهذه الشخصيات ، و منها رافع الرفاعي و أثيل النجيفي و علي حاتم السليمان وأحمد الدباش وعبد الرزاق الشمري وناجح الميزان ، الذين يحيكون مؤامرات لإسقاط العملية السياسية في العراق ، جاءت مقابل اتفاق بين الطرفين على تقسيم البلاد" . وتابعت المصادر أن "من جملة الاتفاقات الجارية في أربيل هو زيادة الزخم الإعلامي ضد رئيس الوزراء نوري المالكي وتجنب انتقاد القوى السياسية الأخرى" . و نوهت المصادر إلى أن "الاتفاق نص كذلك على امتناع هذه الشخصيات عن انتقاد عملية استحواذ قوات البيشمركة على الأراضي المختلف عليها ، بالاستفادة من تأزم الوضع الأمني، والإشادة المستمرة بحماية البيشمركة لكركوك بدلا من إبداء أية موقف للسيطرة عليها، وترك القرى العربية والتركمانية دون حماية، على الرغم من تعرضها إلى جرائم بشعة ارتكبتها عصابات داعش" . وأشارت المصادر الى أنه "من بين بنود الاتفاق أيضا غض هذه القيادات النظر عن تصدير الإقليم للنفط بمعزل عن الحكومة الاتحادية ، في وقت تتعالى فيه أصوات القيادات السنية عن حقوق العراقيين المسلوبة ، فضلا عن سكوت هذه القيادات على قيام حكومة الإقليم بالتمادي على نفط كركوك وتصديره بمعزل عن الحكومة الاتحادية".