الخبير محمد صادق الحسيني : الهدف الاساسي من السيناريو الجديد للمنطقة انما يهدف الى "تشليح" ايران من اوراقها الرابحة


الخبیر محمد صادق الحسینی : الهدف الاساسی من السیناریو الجدید للمنطقة انما یهدف الى "تشلیح" ایران من اوراقها الرابحة

اعتبر الخبير و المحل السياسي محمد صادق الحسيني ان الهدف الاساسي من السيناريو الجديد للمنطقة انما يهدف الى "تشليح" ايران مما يسمونه باوراقها الرابحة منها الواحدة بعد الاخرى انطلاقا من" امر واقع" جديد يريدون فرضه على ارض العراق ....! وهذا يعني مقاتلة طهران عمليا في ميادين العراق فيما يوظفون ذلك في السياسة ابتزازا لها في جنيف وفيينا وووو ...! وهكذا يكون الكرد البرزانيون قد ارتضوا للاسف الشديد لانفسهم ان يكونوا اداة بيد «الاسرائيليين» من جديد ، كما فعلوا في التاريخ القديم المعروف ....!

و لم تعد المكابرة والعناد ، تنفع احدا اي احد بما فيهم من يدعي الوسطية سواء من يقف على مقربة من معسكرنا او من يقف على مقربة من معسكرهم ويدعي الوسطية ....!
- الكشف عن اسلحة «اسرائيلية» في جعبة تكفيري داعش في منطقة العظيم العراقية وهم يلوذون بالفرار على عجلة من امرهم .
- مقتل ضباط ينتمون الى دولة خليجية اساسية في سامراء اثناء محاولة الهجوم على مرقد الامامين العسكريين
- دعوة رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيتشروان برزاني الى منح السنة العرب اقليم مستقل على شاكلة اقليم كردستان
هذه و غيرها اسقطت آخر ورقة توت لمن يسمون انفسهم بطلائع "الانتفاضة" العراقية ان يتستروا بها بعد اليوم وفضحت حقيقة اصطفافهم الاقليمي والدولي ..! الان افتضح امرهم و لم يبق امامهم الا الاذعان بكونهم اجراء صغار لدى الدوائر والسفارات والقناصل الاجنبية من اجل تنفيذ خطة برنارد لويس لتقسيم وتمزيق و تجزئة الوطن العربي الكبير ...
• المخطط الصهيوامريكي يقتضي تقسيم المنطقة الى 42 جزء
انها "معركة الاحزاب" الكبرى ، بقيادة أمريكا وربيبتها «اسرائيل» فجروها من جديد في الموصل بوجه جبهة المقاومة و بشكل خاص ضد ايران ، انطلاقا من الموصل بعد فشلهم الذريع في الاستحقاقين الانتخابي العراقي ومن ثم السوري و وصولهم الى قناعة نهائية بان" فتح" دمشق ومن ثم بيروت وتالياً طهران ، بات مستحيلا.
وعليه فان الهدف الاساسي من السيناريو الجدي انما يهدف الى "تشليح" ايران ما يسمونه باوراقها الرابحة منها الواحدة بعد الاخرى انطلاقا من" امر واقع" جديد يريدون فرضه على ارض العراق ....! وهذا يعني مقاتلة طهران عمليا في ميادين العراق فيما يوظفون ذلك في السياسة ابتزازا لها في جنيف وفيينا وووو ...! وهكذا يكون الكرد البرزانيون قد ارتضوا للاسف الشديد لانفسهم ان يكونوا اداة بيد «الاسرائيليين» من جديد ، كما فعلوا في التاريخ القديم المعروف ....! فيما ارتضى البعث الصدامي التحول الى اداة اصغر و اصغر في خدمة مخطط برنارد لويس القاضي بتجزئة المجزأ في كل الوطن العربي و العراق نموذجا حيا الان ... والحجة لدى هذه القيادة البائسة استعادة حقوق السنة الضائعة ...! . و بعض القادة العسكرييين والادارييين من صغار النفوس الذين لعبوا دور تسهيل مهمة العملاء والاجراء الكبار فقد استطعموا لذة البترودولار والدنيا الدنية متحولين بذلك الى حصان طروادة للمخطط الاجنبي المقيت . اما سائر القوى المحلية ممن اطلقوا على انفسهم بجيش النقشبندية وغيرهم و الدواعش التافهين ، فلن يكونوا سوى حطب في هذه المعركة العدوانية على عراقنا الحبيب لا اقل ولا اكثر .
يبقى ان ثمة مصلحة مشتركة اكبر « يبدو انها جمعت رغبات كل من السعوديين والاتراك والقطرييين من اجل وقف ما يسمونه بالزحف الايراني "الصفوي" على "سنة" العالم العربي ، والسنة والعرب الحقيقيون منهم البتة براء .
والخطة كما فهمت من دوائرهم واروقتهم الداخلية تقتضي ان ياخذ الاكراد كركوك التي يسمونها قدس الاقداس وعاصمة اقليمهم الحقيقية وهو ما حصل فعليا ....! فيما تقرر ان يقوم باقي تحالف الاحزاب بالسيطرة على نينوى وصلاح الدين و الانبار على ان يحولوا محافظة ديالى الى خطوط تماس مع محور المقاومة على تخوم بغداد...!
ومن ثم تبدأ المعركة السياسية الكبرى على :
-- النووي الايراني الذي هزموا فيه حتى الان و لم تبدأ بعد الابتزازات الصهيونية والامريكية الاساسية والحقيقية كما كان يرغب مؤتمر "هرتسيليا" و جماعة الانجلو ساكسون المترصدين لايران من وراء ستار والتي تشترط فيما تشترط التخلي عن حزب الله و الدرع الصاروخي الايراني ...!
-- مستقبل الجمهورية اللبنانية التي تحولت برأيهم وبشكل نهائي الى جمهورية مقاومة يرسم معالمها ورقة تفاهم عون - نصر الله ...
-- مستقبل الحكم في العراق و الذي يعتقدون بانه انتقل و بشكل شبه نهائي الى جمهورية مقاومة اخرى تضاف الى المحور السوري الايراني الشهير ، بل وتكاد تتحول الى ضلع رباعي في المشهد الدمشقي الشهير الذي رسمت معالمه صورة الزعماء والرؤساء الثلاثة في قصر الشعب السوري بشار حافظ الاسد ومحمود احمدي نجاد والسيد حسن نصر الله .
هذا هو مخططهم الذي على اساسه فتحوا معركة العراق انطلاقا من غزوة احزاب الموصل ...
و بالمقابل ؛ فان محور المقاومة والمواجهة يقف لهم بالمرصاد ويقرر تشكيل جبهة رباعية في اطار هيئة اركان شعبية حكومية مشتركة مصممة على :
-- هزيمتهم في النووي الايراني وعدم التفريط باي انجاز فيه كما لن يسمح لاي احد بالاقتراب من الترسانة الصاروخية الايرانية مهما كانت الاغراءات او التهديدات او الضغوط ....
-- الجمهورية اللبنانية لن يحكمها الا رئيس مقاوم او داعم للمقاومة ولن يسمح لاحد اي احد المساس بسلاح المقاومة ، كما لن يتخلى عنها اي من حلفائها الداخليين او العرب او المسلمين ولو بلغ ما بلغ ....
اما العراق ومستقبله فلن يكون الا ما اراد له اهله عراقا مستقلا سيدا ومقاوما لاي خطة انقياد او تبعية وموحدا ومتحدا بوجه اي من يريد اخراجه من خياره الستراتيجي الذي اتخذه منذ اخراج الاحتلال الامريكي منه ...
ومن لا يصدق هذا او لا يزال مكابرا ، بانه قادر على هزيمتنا .. فليركز ناظريه نحو نابلس والخليل وينتظر ويرقب المزيد من المفاجآت التي قد تجعلنا على تماس اكثر من المنازلة الكبرى .
 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة