.

نيويورك تايمز : تركيا ستدفع ثمن تسهيل دخول المسلحين إلى العراق وسوريا

رمز الخبر: 413936 الفئة: سياسية
نيويورك تايمز

رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، ، أن الحكومة التركية ستدفع الثمن غاليا ، اذا اصرت على تسهيل دخول المجاميع المسلحة الى سوريا والعراق ، حيث يحملها كثيرون من مواطنيها مسؤولية تسهيل دخول اعداد كبيرة من العناصر المقاتلة إلى سوريا والعراق.

وأفاد القسم الدولي لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير ، ان صحيفة نيويورك تايمز التي اوردت الخبر اضافت في تحليل الاوضاع المتعلقة بالعراق وصراع العراق وسوريا مع المجاميع الارهابية «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الموسومة «داعش» ، و قال ان  كثيرين يعلمون ان الحكومة التركية تعمل على تسهيل دخول اعداد كبيرة من العناصر المقاتلة إلى سوريا والعراق ، وحتى ان الاضطرابات الاخيرة في العراق مصدرها المجاميع المسلحة التي دخلت من تركيا الى اراضي هذا البلد. وتابعت الصحيفة  ، اذا استمرت الحكومة التركية في تسهيل ودعم انتقال العناصر الارهابية المسلحة الى الاراضي العراقية والسورية فانها ستدفع الثمن غاليا و تتحمل تبعات سياساتها هذه بالاضافة الى عملية اختطاف 80 مواطنا تركيا. ونوهت نيويورك تايمز في تقريرها إلى ان الحكومة التركية سمحت لجماعات متمردة من كل حدب وصوب بالدخول بسهولة إلى ساحات القتال في سوريا سعيا للاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد، ما جعل سوريا مرتعا لنمو جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) التي أطلقت حربا خاطفة في العراق هذا الشهر. واردفت الصحيفة الأميركية أنه مع صعود داعش الآن، تدفع الحكومة التركية ثمنا غاليا ومؤلما لهذه الفوضى التي ساعدت في ايجادها ، مشيرة إلى أن سياسة عدم الدخول في أي مشاكل مع دول الجوار التي اتبعتها تركيا لسنوات عديدة، ساعدت في ظهورها كنموذج مثير للاعجاب لديمقراطية اسلامية ونمو اقتصادي، كما انها استفادت بشكل كبير من انفتاح السوق العراقية، حيث صدرت العام الماضي بضائع بقيمة 12 مليار دولار، وهي ثاني أكبر صادرات تركية بعد صادراتها لالمانيا. واعتبرت الصحيفة إلى أن الصراع الطائفي الجديد في العراق هو مجرد حلقة جديدة في سلسلة انتكاسات السياسات الداخلية والخارجية التي تكبدها رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وحزبه الحاكم (العدالة والتنمية).

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار