قتلى وجرحى من المسلحين في هجوم للجيش السوري على جرود عسال الورد ... وحرب تصفية في الغوطة الشرقية
أفادت مصادر خبرية عن سقوط عشرات القتلى و الجرحى من الارهابيين المسلحين بعد مهاجمة الجيش السوري لمواقعهم في جرود عسال الورد والجوار ، فيما تشهد الغوطة الشرقية حرب تصفية القادة بين داعش وجيش الإسلام ، اذ يسعى تنظيم ابو بكر البغدادي إلى السيطرة على هذه المنطقة رويداً رويداً عبر شق صفوف الفصائل المسلحة و ضمها إلى تنظيمه ، الذي لا يزال ضعيفاً في الغوطة مقارنة بنظرائه من الفصائل الأخرى.
وقد نقل الجرحى إلى مستشفى عرسال والمستشفيات الميدانية في المنطقة فيما سقطت في حي الوعر في حمص ، ست قذائف على قرية المزرعة واستدعى ردّ الجيش ما يهدد جهود المصالحة الجارية . كما افادت مراسلة "الميادين" الاعلامية ديما ناصيف بتقدم الجيش السوريّ في عمليته العسكرية في جرود عسّال الورد ودرة ، و أكدت وفقا لمصادر موثوق بها انهيار دفاعات المسلحين في تلك المنطقة و انسحابهم باتجاه جرود الزبداني و جرود عرسال . كما أطلق المسلحون في حي الوعر بحمص ست قذائف على قرية المزرعة ، فيما رد الجيش السوري على مواقع المسلحين ، ما يمثل ضربة لجهود المصالحة الجارية بشأن حي الوعر . من جهة ثانية، أمهلت ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ الموحدة ﺍﻟ دﻳدﺓ التابعة للمجموعات المسلّحة في بيان لها تنظيم داعش 24 ساعة لحل دولته في الغوطة ، و طالبت الهيئة داعش بالامتثال لحكم المحكمة ﺍﻟﺸرﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ للقضاء .
هذا و تشهد الغوطة الشرقية حرب تصفية القادة بين "داعش" و "جيش الإسلام" ، اذ يسعى تنظيم ابو بكر البغدادي إلى السيطرة على هذه المنطقة رويداً رويداً عبر شق صفوف الفصائل المسلحة وضمها إلى تنظيمه الذي لا يزال ضعيفاً في الغوطة مقارنة بنظرائه من الفصائل الأخرى . و خلال ساعات انذر بيان جيش الاسلام "كلاب النار " في داعش بالعقاب . و بخلاف انتشارهم الكثيف في ريف حلب الشمالي و سيطرتهم على الرقة واكثر دير الزور ، لا يملك داعش معقلا ثابتا ينفرد به في ريف دمشق ، ولا يزيد عديده عن 800 مسلح ، جلهم من الاجانب . ولا يبدو داعش يستعجل القتال في الغوطة ، لقلة عديده فيها . الا انه يواصل الاغتيالات ، ومهاجمة حواجز لجيش الاسلام في دوما . و تعويضاً لقلة العديد ، يخترق داعش فصائل الجبهة الاسلامية والنصرة . والراجح ان تتسارع الانشقاقات والبيعات للبغدادي مع وضعه في كفة الميزان انتصاراته وغنائمه العراقية . وقبل اشهر بايع البغدادي منهم ، ابو يوسف الجزرواي واتباعه ، و اتخذوا لهم مقرات ، تحيط بدوما استعدادا لمعركة قادمة ، في عربين وجسرين وكفربطنا . ثم لحق به امير النصرة ، شاكر الشامي قبل اسبوع ، ثم بالامس ابو جعفر الشرعي ، وابو الزهراء الاردني وغيرهم .





