100 ألف مسلم من الهند إلى العراق للدفاع عن المقدسات ومواجهة «داعش»

رمز الخبر: 414036 الفئة: دولية
مسلمانان هند

تطوع آلاف المسلمين في الهند للدفاع عن المقدسات الدينية في العراق ومحاربة المتشددين الإرهابيين إذا اقتضت الحاجة بعد اعتداء عصابات داعش علي الاماكن المقدسة في الموصل بمافيها هدم قبر النبي يونس وشيث عليهما السلام وارتكابها الجرائم هناك التي أسفرت عن سقوط 1300 شهيد على الأقل من المدنيين.

و ندد الهنود المسلمون بعصابة داعش التي وصفوها بالإرهابية وقدموا نموذجا مرفقا بصور شخصية ونسخا من وثائق الهوية الخاصة بهم حتى يتسنى لهم السفر للعراق. وقال زعماء منظمة أنجومان إي حيدري الدينية التي تتقدم هذا المسعى إنهم قد ينظمون مسيرة إلى السفارة العراقية في نيودلهي اليوم الجمعة لتقديم النماذج. ويقود رجل دين أن المسعى الذي ينشد المتطوعون من خلاله حماية المراقد المقدسة في العراق لكن زعيمهم ينفي أن تكون قضيتهم طائفية. وفي الشارع الذي يقع فيه مقر المنظمة على طريق كربلاء في نيودلهي وضعت لافتات كتب عليها " ليسوا شيعة ضد سنة.. وإنما عراقيون ضد ارهابيين". وقال عضو بارز في المنظمة يدعى السيد بلال حسين العبيدي وهو يستعرض لقطات على هاتفه المحمول لعمليات ذبح وتفجير للقنابل في العراق " ليسوا مسلمين. الجهاد يعني الدفاع .. الجهاد لا يعني القتل". وتابع وهو محاط بملفات تحمل نماذج التطوع " بإمكاننا أن نسافر إلى العراق لتشكيل سلسلة بشرية لانقاذ الناس من التعذيب، يمكن أن نجلب المياه ونتبرع بالدماء ونفعل أي شيء لانقاذ مقدساتنا". والمسلمون في الهند أقلية تمثل 15 في المئة فقط من عدد السكان لكن عددهم يقدر بنحو 175 مليونا أي أنهم ثالث أكبر عدد للمسلمين في بلد بالعالم. ولم يتضح إن كان المتطوعون سيحصلون على تأشيرات سفر للعراق. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي السفارة العراقية. وقالت وزارة الخارجية الهندية إنها لن تسمح للهنود بالسفر إلى العراق بسبب الوضع الأمني فيه. ويحتجز 40 هنديا كرهائن في مكان غير معلوم بالعراق كما تتعرض 46 ممرضة هندية للحصار في مستشفيات تكريت. لكن سيد باهادور عباس نجفي الأمين العام للمنظمة قال إن المتطوعين لم يعد أمامهم سوى الذهاب إلى العراق بمفردهم طالما أن الحكومة الهندية لا تعتزم إرسال قوات إلى هناك. ومن بين المتطوعين مهندسون وطلاب وضباط شرطة وقعوا جميعهم نموذجا يقول " أؤمن بشدة بأن الإرهاب بكل أشكاله بما في ذلك الإرهاب الذي تمارسه جماعات إرهابية معروفة في العراق لا يمثل خطرا جسيما على العراقيين الأبرياء وحسب (بغض النظر عن معتقداتهم الدينية) وإنما يمثل تهديدا على الإنسانية كلها". وقالت المنظمة " إن مئة ألف شخص وقعوا على النموذج من أنحاء متفرقة من الهند ونظموا مظاهرات ضد الإرهاب في نيودلهي ومدن أخرى ". 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار