الامام الخامنئي: قضايا العراق بمثابة حرب بين اللاهثين وراء أمريكا والغرب والمؤيدين لاستقلال الشعوب

اعتبر قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي القضايا التي يشهدها العراق في الوقت الحاضر وأكد أنها تعتبر بمثابة الحرب بين اللاهثين وراء أمريكا والغرب والمؤيدين لاستقلال الشعوب التي دعاها الي التحلي باليقظة والحذر من الوقوع في فخ الاستكبار العالمي الذي يريد اثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين.

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء نقلا عن الموقع الاعلامي لقائد الثورة الاسلامية أن سماحته أعلن ذلك لدي استقباله اليوم السبت عوائل شهداء الانفجار الذي دبرته زمرة المنافقين الارهابية في مقر الحزب الجمهوري الاسلامي وعلي رأسهم رئيس الجهاز القضائي آنذاك آية الله السيد محمد الحسيني البهشتي وجمع من الوزراء ونواب الشعب بمجلس الشوري الاسلامي. وأكد سماحته أن استمرار نهج الشهداء والوفاء لهؤلاء الابرار يمهد الارضية لفشل المؤامرات التي يحوكها السلطويون معتبرا الاوضاع الجارية في المنطقة والعراق تظهر تعويل المستكبرين علي اثارة الحرب بين المسلمين الاشقاء السنة والشيعة. وأشار قائد الثورة الاسلامية الي الاعلام المضلل الذي يعتمده المستكبرون بشأن الاوضاع الجارية في العراق وبعض الدول وأكد أن حثالات نظام صدام وفئة من الجهلة الغافلين يرتكبون الجرائم التي يستغلها المستكبرون للايحاء بأنها حرب بين الشيعة والسنة الا ان ذلك أمر مستحيل وهو ضرب من الخيال. وتابع سماحة قائد الثورة الاسلامية قائلا " ان هولاء يزعمون كذبا بأن الحرب هي بين السنة والشيعة الا انها في الحقيقة تعتبر حربا بين الارهاب والمعارضين لهذه الظاهرة ". وأشار سماحة الامام الخامنئي الي المحاولات اليائسة التي يقوم بها أعداء الاسلام لتكرار أوضاع العراق في بعض الدول الاخري داعيا الشعوب الي التحلي باليقظة والحذر من هذه المخططات حيث يحاول الضالون في تنفيذها القضاء علي استقلال وعزة الشعوب الاسلامية. ورأي سماحته أن التخلص من هاجس الصحوة الاسلامية وحركة العالم الاسلامي من أهم أسباب محاولة جبهة الاستكبار لاثارة الحرب بين الشيعة والسنة معتبرا السيادة الاسلامية السبيل الوحيد الذي لابديل له لمواجهة هذه المؤامرة الخبيثة. وأشار الامام الخامنئي الي شخصية الشهيد آية الله السيد محمد الحسيني البهشتي الذي استشهد مع 72 من اصحاب الامام الخميني طاب ثراه الاوفياء الذين وصفهم بالابرار مؤكدا أن الشهيد البهشتي كان شخصية فكرية علمية سياسية بارزة وذات طاقات هائلة في العلم والمعرفة. وانتقد قائد الثورة الاسلامية الغرب الذي ما انفك يتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان لايواء المنافقين الذين ارتكبوا هذه الجريمة البشعة واعتبر هذا العمل مؤشرا واضحا علي كذب مزاعمه حيث يقيم قتلة الاف المواطنين الايرانيين في الدول الغربية ويدخلون برلماناتهم والمراكز والمؤسسات الامريكية.