رجال الدين من مختلف الطوائف في صلاة مشتركة بمدينة حمص القديمة وسط سورية + صور

رمز الخبر: 415308 الفئة: دولية
حمص

على مشارف أبواب شهر رمضان المبارك، شهر العبادة والتسامح وفي أجواء الإنجاز الكبير بعودة الاستقرار لمدينة حمص، وتحت رعاية محافظ "حمص"، الأستاذ طلال برازي أقيمت صلاة مشتركة ضمت علماء الدين في المحافظة على اختلاف أطيافهم، وذلك بمناسبة إعادة ترميم مُجمّع مسجد المصطفى (ص)، الكائن بشارع ستين تقاطع "دوار البياضة" وسط المحافظة.

و قد استُهدِف هذا المسجد كما هو حال الكثير من دور العبادة على أيدي التكفيريين وصناع الفتن، وأصيب بأضرار جسيمة حرمت زواره من القدوم إليه، بعد أن كان قبلة لكل أهل حمص لأداء الصلاة والتقرب إلى الله. وتخلل المراسم التي أقيمت يوم أمس بهذه المناسبة ، كلمات لمحافظ حمص ولعدد من الشيوخ والعلماء والبطاركة إضافةً إلى بعض من ضيوف الشرف، الذين أتوا من لبنان وإيران الإسلامية ليؤكدوا وقوفهم إلى جانب أهل حمص في طريق إعادة الإعمار. وأكد محافظ "حمص" في حوار خاص مع مراسل "تسنيم" في سورية أن عملية المصالحات ستستمر وتتابع طريقها حتى لايبقى أي مسلح في حمص أو ريفها، ولكي تعود المدينة إلى سابق عهدها ، مجدداً أن مصالحة الوعر ستبصر النور خلال أيام ، فيما أكد المحلل محمد صادق الحسيني " لتسنيم" وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى جانب سورية وشعبها في حربها ضد الإرهاب ونبذه، كما أكد على جهوزية ايران الاسلامية لتقديم أي مساعدة تطلبها سورية وشعبها، واختتم حفل إعادة الترميم بصورة تذكارية ولوحة فسيفسائية ضمت علماء دين لرجال ومشايخ في صورة مصغرة عما كانت عليه حمص وسورية قبل ثلاث سنوات.

 


بعد ذلك توجهت  الشخصيات الرسمية والعلماء إلى جامع خالد بن الوليد، الذي مازال رغم كل شيء ينبض بالحياة، وبقي صامداً يتوسط حي الخالدية الذي نال ما ناله من رجس الإرهاب، في صورة يركع أمامها كل متكبر في هذا العالم لشدة قساوتها، حيث شاهد الحضور ما فعله الإرهابيون بالمسجد وما لاقاه من تدمير وخراب.

وتابع الحضور بعد ذلك طريقهم إلى كنسية أم الزنار في حمص القديمة، التي بدأت ملامح إعادة الترميم تظهر فيها للعلن، فهي تعرضت للحرق والتدمير وقذائف الهاون التي استهدفت كل مفاصلها، حيث شارك الحضور في مراسم شرب قهوة السيدة مريم على نية الخلاص لسورية وشعبها، وانتهت الزيارة بدعاء موحد من كل السوريين على اختلاف طوائفهم بأن تعود حمص إلى سابق عهدها وتعود سورية كما كانت حضنا دافئا لجميع السوريين .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار