الامام الخامنئي : ما يجري بالعراق حرب بين الإرهاب وحماته أمريكا والغرب مع أعداءالارهاب وليس حرباًبين السنةوالشيعة

رفض قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي اليوم السبت مزاعم واهية بأن ما يجري في العراق هو حرب بين الشيعة والسنة ، و اكد ان ما يشهده هذا البلد هو حرب بين الإرهاب و حماته أمريكا و الغرب ، مع أعداء الارهاب وأنصار استقلال الشعوب ، و ليس حرباً بين السنة و الشيعة ، لافتا الى ان الدعاية الإعلامية للإستكبار في العراق كشفت أن الأعداء عقدوا الآمال على خلق فتنة شيعية سنية و محذرا بأن الأعداء سيعملون على نقل ما يحدث في العراق ، إلى دول أخرى ، وعلى الشعوب أن تكون يقظة و واعية .

و أفاد القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن سماحته أعلن ذلك لدي استقباله اليوم عوائل شهداء الانفجار الذي دبرته زمرة المنافقين الارهابية بمقر الحزب الجمهوري الاسلامي ، آية الله بهشتي وجمع من الوزراء و نواب الشعب . و شدد الامام الخامنئي على أن أعداء الإسلام يراهنون على إيجاد حروب داخلية بين الشعوب من خلال خلق الفتنة على أساس عرقي و طائفي ، مؤكدا ان آمال العدو بإيجاد حرب شيعية سنية ، ستبقى محض امنيات خاوية ، لا و لن تتحقق . ودعا قائد الثورة الاسلامية الشعوب الاسلامية الى أن تكون يقظة و واعية وحذرة من الوقوع في فخ الاستكبار العالمي ، الذي يريد اثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين .
كما أكد سماحته أن استمرار نهج الشهداء والوفاء لهؤلاء الابرار من شأنه أن يحبط المؤامرات التي يحوكها السلطويون ، معتبرا الاوضاع الجارية في المنطقة والعراق تؤكد ان المستكبرين عقدوا امالهم علي اثارة الحرب بين المسلمين الاشقاء السنة والشيعة . وأشار القائد الخامنئي الي الاعلام المضلل الذي يعتمده المستكبرون بشأن الاوضاع الجارية في العراق و بعض الدول ، و أكد أن ايتام نظام المقبور صدام الى جانب فئة من الجهلة الغافلين راحوا يرتكبون الجرائم التي يستغلها المستكبرون للايحاء بأنها حرب بين الشيعة والسنة .. الا ان ذلك أمر مستحيل و ضرب من الخيال . و تابع الامام الخامنئي قائلا : "ان هؤلاء يزعمون كذبا بأن الحرب في العراق هي حرب بين السنة و الشيعة .. الا انها في الحقيقة هي حرب بين الارهاب وحماته أمريكا و الغرب ، مع أعداء الارهاب ، وليس حرباً بين السنة و الشيعة" . كما أشار الامام الخامنئي الي المحاولات اليائسة التي يقوم بها أعداء الاسلام لاستنساخ أوضاع العراق و نقلها الي بعض الدول الاخري داعيا الشعوب الي التحلي باليقظة والحذر من هذه المخططات حيث يحاول الضالون عبر تنفيذها ، القضاء علي استقلال و عزة الشعوب الاسلامية . ورأي سماحته أن التخلص من هاجس الصحوة الاسلامية وحركة العالم الاسلامي من أهم أسباب محاولة جبهة الاستكبار لاثارة الحرب بين الشيعة والسنة معتبرا تكريس مبدأ السيادة الشعبية الدينية ، السبيل الوحيد الذي لا بديل له لمواجهة هذه المؤامرة الخبيثة . واضاف ان الشعب الايراني الابي و الباسل تمكن لحد الان بفضل الباري تعالى وبفضل وحدته ويقظته ووعيه من احباط مخططات العدو ، ولا شك انه سيحبط من الان فصاعدا ايضا جميع هجمات و مؤامرات الاستكبار ، ومن المؤكد ان جبهة قوى الاستكبار ، ستهزم في النهاية امام الصحوة الاسلامية .

يتبع ..