في حوار مع مراسل وكالة انباء فارس..

سياسي عراقي: الكيان الصهيوني يساعد الاكراد في انفصالهم عن العراق

رمز الخبر: 415416 الفئة: دولية
جمعة العطواني

كشف السياسي العراقي وعضو التحالف الوطني جمعة العطواني، ان الكيان الصهيوني يساعد ويخطط من اجل انفصال الاكراد عن العراق، مؤكدا ان الامر ضمن مشروع التوسع الصهيوني على حساب دول المنطقة بعد تفتيتها، منتقدا بالوقت ذات تصريحات رئيس اقيم كردستان العراق مسعود البارزاني وحديثه عن محافظة كركوك.

و قال العطواني ان "ما حصل في اقليم كردستان وتردده على المناطق المتنازع عليها يعد خرقا واضحا للدستور العراقي، وبنفس الوقت هي سمة تقاسم بها مسعود البارزاني عندما يتعاطى مع الازمات ويستغلها ابشع استغلال في صالح تحقيق الدولة الكردية على حساب سيادة العراق". واضاف " ان الضوء الاخضر الاميركي وتواطؤ دول الجوار مثل السعودية جعل من مسعود البارزاني يصرح وبشكل واضح امام وسائل الاعلام بان المادة 140 من الدستور قد انجزت بسبب احتلاله لمحافظة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها". وعن صمت كتلة متحدون وغيرها امام مايفعله البارزاني في محافظة كركوك ، قال العطواني " ان هؤلاء هم جزء من مشروع يراد منه تقسيم العراق"، معتبرا احتلال الموصل من قبل داعش وسيطرة الاكراد على كركوك هو جزء من سيناريو واحد. اما عن الدور الابرز والاخطر وهو ترحيب الكيان الصهيوني بانفصال الاكراد عن العراق، الامر الذي حذرت منه المرجعية الدينية في العراق المتمثلة باية الله السيد علي السيستاني، يوم امس الجمعة. واكدعضو التحالف الوطني، ان تقسيم المنطقة على اسس عرقية وطائفية هو جزء من مشروع الشرق الاوسط الجديد ويصب في صالح الكيان الصهيوني، حيث ان تقسيم العراق على اساس طائفي وكذلك بقية دول المنطقة سيجعل الكيان الصهيوني الاقوى في المنطقة وبقية الدول ضعيفة على شكل دويلات يسهل السيطرة عليها، ولهذا فان الكيان الصهيوني هو اول من يرحب ويخطط لانفصال الاكراد عن الدولة العراقية. وعن علاقة الاكراد بالكيان الصهيوني والتي بدأت تطفو فوق سطح وسائل الاعلام اوضح العطواني، ان "الاكراد غير خجولين بعلاقتهم مع «اسرائيل» ومنذ عقود ومنذ ايام "مصطفى بارزاني" وهم يفتخرون بان لديهم علاقات مع الكيان الصهيوني، ولديهم تصريحات في وسائل الاعلام يؤكدون بانهم يرتبطون مع الكيان الصهيوني. ولفت الى " اننا اليوم وجدناهم وبشكل واضح يصدرون النفط العراقي الى الكيان الصهيوني امام الملأ ووسائل الاعلام، وهذه القضية ليست بحاجة الى توضيح ".

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار