نائب وزير خارجية سوريا: صمود سورية والتفاف شعبها حول جيشها وقيادتها أصاب أعداءها بالجنون
أكد الدكتورفيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري امس السبت، أن سورية تتعرض منذ أكثر من 3 سنوات لعدوان مباشر، استهدف تدميرها وتغيير نظامها السياسي من خلال استخدام القوة أو إجبارها على الاستسلام خلال بضعة أيام أو أسابيع على الأكثر، إلا أن تصاعد صمود سورية والتفاف شعبها حول جيشها وقيادتها، جن جنون أصحاب المخطط العدواني على سورية.
وأضاف المقداد في حديثه، " ان هؤلاء حاولوا في البداية تصوير ما وصفوه "بالحراك الجماهيري" على أنه سلمي وأنه على "النظام" الاستجابة لطلبات الشعب السوري ". وأكد أن استخدام كلمة عدوان لوصف ما يجري في سورية، هو أدق تعبير لما يشهده هذا البلد من قتل ودمار وانهاك وتدخل خارجي، لافتاً إلى أن مفهوم العدوان لم يتغير بل أصبح أكثر تعقيداً، حيث تستخدم في أشكال أكثر خطراً من العصابات الإرهابية المسلحة والإعلام والعقوبات الاقتصادية والتسليح والتمويل وشراء الذمم ومعاهد البحوث. ونوه إلى الأسلحة الخطيرة التي استخدمت في هذه الحرب، وتمويلها من قبل بعض الأنظمة في الخليج الفارسي التي يغمى قادتها عندما يسمعون بكلمات حقوق الإنسان وحقوق المرأة، إضافةً إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية بريطانيا وفرنسا وتركيا. وجدد المقداد أنه من المعيب تجاهل الدور الداعم للعنف والإرهاب والقتل والعدوان، الذي قامت به الكثير من أجهزة الإعلام الغربية وتابعيها في دول كثيرة، والتي تتحمل جريمة تعبئة الإرهابيين ضد سورية، لكثرة ما حقنت الشباب في أوربا الغربية بأفكار أهمية الانتصار لأخوتهم "المجاهدين" في سورية وتركيزهم الموجه من قادة أوربا ومؤسساتها الاستعمارية، على رواية واحدة تم من خلالها شيطنة ما تقوم به سورية قيادةً وشعباً وجيشاً، لمواجهة الإرهاب والقتلة والمتطرفين. وشدد على أن وعي الشعب السوري والعربي في كل مكان هو الأساس لدحر العدوان ومواجهة سياسات "إسرائيل" وداعميها. وختم المقداد حديثه بأن الأهم كان هو خروج أحد عشر مليون سوري ليشاركوا في انتخاب رئيسهم، وسط قذائف الهاون الإجرامية والتهديد بالقتل في مختلف المحافظات السورية، وكل ذلك يزيد من حتمية إيماننا بالانتصار والغد المشرق لشعبنا وأمتنا.