بدء تنفيذ اتفاق مخيم اليرموك بدمشق وتوقعات بدخول أهلها وعشرات المسلحين يسلمون أنفسهم


بدء تنفیذ اتفاق مخیم الیرموک بدمشق وتوقعات بدخول أهلها وعشرات المسلحین یسلمون أنفسهم

علم مراسل تسنيم من مصادر أهلية في مخيم اليرموك أن التسوية بين الجيش السوري والفصائل المسلحة تحرز تقدّماً ملحوظاً، إذ أنهت ورش الصيانة والكهرباء عمليات إزالة السواتر والعوائق في الشوارع الرئيسية من المخيم، وعمليات إعادة تأهيل شبكات الكهرباء والصرف، كما ذكرت المصادر أنه تم إنشاء وحدة مسلّحة مكونة من 50 شخصا من ثقاة الأطراف المختلفة، تعمل على التحقق المستمر من انسحاب المسلّحين خارج الحدود الإدارية للمخيم، فضلاً عن تمشيط المناطق التي انسحب منها المسلّحون.

و أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني " خالد عبد المجيد" أن تنفيذ اتفاق تحييد مخيم اليرموك يسير بشكل جيد، معرباً عن تفاؤله بنجاح تنفيذ الاتفاق هذه المرة. وقال عبد المجيد إن تنفيذ الاتفاق على الأرض بدأ منذ 48 ساعة وهو يسير بشكل جيد حتى الآن بعد تذليل بعض العراقيل، حيث بدأ المسلحون الغرباء بالخروج من المخيم، وسيتم التأكد من خروج جميع هؤلاء من خلال الاتصالات واللقاءات والاجتماعات في داخل المخيم وخارجه، وكذلك التأكد من خلو المخيم من الأسلحة الثقيلة التي تم تسليم عدد منها في اليومين الماضيين. وأوضح عبد المجيد، أن تنظيف شوارع المخيم بدأ منذ يومين، وكذلك دخلت مجموعة من عمال شركة الكهرباء وأخرجوا عدداً من المحولات المعطلة لإصلاحها خارج المخيم.وذكر، أنه تمت في اليومين الماضيين تسوية أوضاع مجموعتين من المسلحين الأولى تتألف من 60 مسلحاً والثانية من 35 مسلحاً، مشيراً إلى أن هذه المسألة ستتم متابعتها، وسيتم الإعلان عنها من الجهات المختصة خلال 48 ساعة.وأشار عبد المجيد إلى أن القوة الأمنية المشتركة التي تم الاتفاق على تشكيلها لحفظ الأمن في المخيم بموجب الاتفاق ستنتشر في داخل المخيم، وكذلك سوف تنتشر القوة المشتركة على محيط المخيم لحمايته. وأوضح أنه بعد التأكد من تنفيذ هذه الخطوات سيسمح للتركسات بدخول المخيم لإزالة السواتر والأنقاض والبدء بالعمل من قبل البلدية والمحافظة لإجراء الإصلاحات في شبكة الكهرباء والمياه.وأفاد مراسل تسنيم أنه بعد إتمام كامل خطوات الإتفاق سيتم فتح شارعي مدخل اليرموك وفلسطين ودعوة الأهالي من الفلسطينيين والسوريين للعودة إلى منازلهم في داخل المخيم والتي يعتقد أنها ستتم مع نهاية الأسبوع الجاري. وتم في الحادي والعشرين من الشهر الجاري توقيع «اتفاق تحييد المخيم» «بشكل مبدئي» بين ممثلين عن الحكومة السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية وتحالف الفصائل الفلسطينية من جهة وممثلين عن المجموعات المسلحة المختلفة والهيئات العاملة داخل المخيم من جهة أخرى، وبدأ التنفيذ فور توقيع الاتفاق بوقف إطلاق النار.ومع الإعلان عن توقيع الاتفاق عمت أجواء من الفرح على الأهالي الذين مازالوا منذ ذلك الحين وحتى يوم أمس يتجمع المئات منهم مقابل مدخل المخيم الشمالي على أمل العودة إلى منازلهم التي نزحوا منها منذ أكثر عام ونصف العام. وكشفت مصادر متابعة لملف أزمة المخيم عن تحضيرات تجري حالياً لقيام محافظ دمشق" بشر الصبان" بزيارة للمخيم بعد عودة الأهالي للتأكيد على اهتمام الحكومة بالمنطقة والأهالي وتسهيل عودتهم وإعادة الخدمات الرئيسية للمخيم.كما أشارت المصادر إلى استعدادات يقوم بها الأهالي في داخل المخيم لاستقبال الأهالي الذين سيعودون إلى منازلهم.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة