الصهاينةيقمعون بقنابل الصوت والغاز تظاهرة في أم الفحم ضدالعدوان على الضفةوالقطاع وتطالب الإفراج عن الأسرى
قمعت قوات جيش الإحتلال الصهيوني ، بقنابل الصوت والغاز ، تظاهرة نظمها الفلسطينيون في مدينة "أم الفحم" داخل الخط الأخضر ، بالأراضي المحتلة عام 1948 ، و طالبت بوقف الحملات العسكرية و العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية و قطاع غزة والحرية وإطلاق سراح الأسرى من السجون و المعتقلات الصهيونية .
و لم يثن إعلان الأسرى الإداريين ، تعليق إضرابهم المفتوح عن الطعام بعد انقضاء الشهر الثاني منه ، لم يثن نحو ألف فلسطيني من التظاهر في مدينة "أم الفحم" داخل الأراضي المحتلة عام 1948، مطالبين بالحرية لكافة الأسرى ووقف سياسات الإحتلال الصهيوني التعسفية . و قال مهند ابو غوش ، من حراك "إغضب من أجل الأسرى" : "نحن نوجه رسالتين ، رسالة للأسرى تقول إن شعبكم معكم ، و الرسالة الثانية هي ضد سياسة التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والإحتلال وقمع أهالي الأسرى" . و أبى الفلسطينيون داخل الخط الأخضر أن يكونوا متفرجين صامتين على مشهد البطش الصهيوني في الضفة الغربية و قطاع غزة ، فقابلتهم قوات الإحتلال في "أم الفحم" بالبطش ذاته . و لاحق المئات من عناصر الإحتلال المتظاهرين و أمطروهم بقنابل الصوت و الغاز ، فيما رد المتظاهرون عليهم بوابل من الحجارة . وقال د. عفو اغبارية، عضو الكنيست عن "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة" الذي أصيب بقنبلة صهيونية غادرة : "فجأة أطلقوا قنابل صوتية و غير صوتية وأصبت بواحدة منها . الهمجية ليست هنا فحسب بل في الضفة أيضاً والاحتلال مسؤول عن هذه الهمجية" . أما جميلة عاصلة ، والدة شهيد ، فرأت أن تصرفات الإحتلال "غير مفاجئة لنا" ، و قالت "هذا حصل من قبل في يوم الأرض ومناسبات أخرى. يستخدمون هذه الأساليب، ولكن انكسر حاجز الخوف عند الشباب" .
هذا و بلغت حصيلة الإعتداء الصهيوني هذا ، معتقل و عدة اصابات ، ما أعاد إلى الأذهان مشهد سقوط ثلاثة شهداء في هذه المنطقة ، تحديداً خلال اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000.