الإحتلال الصهيوني يشن غارات على غزة .. والمقاومة ترد
شن الطيران الحربي لكيان الإحتلال الصهيوني ليل السبت و فجر الاحد غارات استهدف مواقع و أماكن متفرقة في قطاع غزة ، ما أدى إلى استشهاد اثنين من قادة المقاومة ، في الوقت الذي دعا وزير خارجيته الارهابي أفيغدور ليبرمان الى اعادة احتلال غزة ، فيما ردت المقاومة الفلسطينية على العدوان الجديد بقصف المستوطنات و اشتعال النار في معمل بسديروت .
وأفادت مصادر وكالة تسنيم الدولية بأن القصف استهدف موقعين في رفح وثلاثة مواقع بخان يونس هي : القادسية ، حطين و الأحرار ، و موقع العرين في المنطقة الوسطى ومصنعاً للباطون في تل السلطان فيما أدى قصف مناطق شمال القطاع إلى اشتعال النار في المزروعات .
من جانبه ، أعترف الجيش الإحتلالي في بيان بالعدوان و قال أن طيرانه الحربي استهدف موقعاً لتصنيع الوسائل القتالية وثلاث منصات مطمورة . الى ذلك صرح وزير خارجية الاحنلال الارهابي أفيغدور ليبرمان لإذاعة الجيش الصهيوني بأن العمليات المحدودة "لا تؤدي الا الى تعزيز حماس وهناك خيار واحد ، هو احتلال قطاع غزة" . و ذكرت الإذاعة الصهيونية أن رئيس هيئة الأركان في الجيش الإحتلالي بني غانتس ، أجرى مشاورات مع كبار ضباط الجيش لتقييم الأوضاع في ظل تزايد الهجمات الصاروخية من قطاع غزة . وقالت الاذاعة إن بني غانتس أصدر تعليماته بتكثيف الرد العسكري على عمليات إطلاق الصواريخ من غزة ، في حين صرح مسؤول كبير لــ«إسرائيل هيوم» قائلاً إن قطاع غزة "أشبه ببرميل بارود يمكن أن ينفجر في أي لحظة".
هذا و ردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق ثلاثة صواريخ من قطاع غزة سقط منها اثنان في مستوطنة سدوت نيغف ، فيما أصاب الثالث معملاً في سديروت، فتسبب بحريق في أحد المعامل وبإصابة ثلاثة اشخاص . وتبنّت "ألوية الناصر صلاح الدين" في بيان ، إطلاق الصواريخ ، وقال بيان إن ذلك "يمثل رداً على التصعيد الصهيوني الأخير الذي أدى إلى استشهاد اثنين من قادة المقاومة" . وفي سياق متصل ، إعتقلت قوات الإحتلال الصهيوني 25 فلسطينياً في الضفة الغربية ليل السبت الأحد ، كما اعتقلت والد أحد المتهمين بخطف المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية . و في مخيم العروب شمال الخليل ، إندلعت مواجهات مع جنود الإحتلال أثناء عملية اعتقال لعدد من الأشخاص في المخيم. كما اندلعت مواجهات في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم إثر دهم قوة عسكرية صهيونية في إطار حملة الإعتقالات.