نقوي الحسيني: اذا تقرر ان تدفع ايران الاسلامية غرامة، فعلى بريطانيا دفع غرامة ايضا

أكد المتحدث بإسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشوري الإسلامي السيد حسين نقوي الحسيني أن البريطانيين الذين يطالبون الجمهورية الاسلامية الايرانية بدفع غرامة لتعرض سفارتهم في طهران لهجوم مواطنين غاضبين علي السياسة البريطانية أن يدفعوا لايران الاسلامية غرامة الاعتداء الذي تعرضت له السفارة الايرانية في لندن وأسفر عن الحاق اضرارا في مبني السفارة.

و أفاد المراسل البرلماني بوكالة " تسنيم" الدولية للانباء أن المتحدث بإسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي أشار إلى مطالبة بريطانيا إيران الاسلامية بدفع غرامة وقال " ان تأريخ بلدنا حافل بالكثير من الجرائم التي ارتكبتها بريطانيا ضد الشعب الإيراني وخيانتها لهذا الشعب علي مر التاريخ لاسيما بعد انتصار الثورة الاسلامية والتي كشفت عن عدائها السافر ضد الشعب الإيراني، وطالما اتخذت بين الحين والاخر مواقف عدائية ومبادرات تدخلية في الشؤون الداخلية الايرانية". . وأعتبر السيد النقوي تورط هذا البلد وسفارتها في طهران باحداث فتنة عام 2009 مظهرا من مظاهر تدخل بريطانيا في الشؤون الداخلية لإيران ومواقفها العدائية ضدها وبيّن، ان السفارة البريطانية في طهران كانت خلال احداث فتنة عام 2009 مقرا لتقديم الخدمات ليلا ونهارا لاصحاب الفتنة الذين كانوا يترددون عليها ، في حين ان هذه السفارة كانت في الايام العادية وقبل الفتنة لا تقدم اية خدمات للمواطنين. ولفت المتحدث بإسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإسلامي إلى ان المواقف العدائية للمسؤولين البريطانيين اثار استياء وغضب المواطنين الايرانيين وصرح، ان المواطنين عكسوا رد فعلهم حيال انشطة هذه السفارة التي لم تعد سفارة ، بل تحولت الى وكر للتجسس، وعلى الرغم من اننا لن نؤيد مهاجمة المواطنين لمقر السفارة، الا اننا نعطيهم الحق لان المواقف والمبادرات العدائية البريطانية ضد إيران قد أثارت استياء وغضب المواطنين". واردف قائلا " ان بريطانيا قامت بعد حادثة السفارة باغلاقها في حين أن إيران الإسلامية اعتمدت دائما في سياستها الخارجية أقامة العلاقات مع الدول كافة بإستثناء الكيان الصهيوني المحتل للقدس التي لاتعترف به رسميا، واميركا التي لم تكن لها سياسات جيدة تجاه ايران، وان بريطانيا هي التي اغلقت سفارتها في طهران. وأكد " الحسيني" أن على الجهاز الدبلوماسي لايران الاسلامية ان يحذر بريطانيا من انه اذا تقرر اعادة فتح سفارتها في طهران فعليها ان تلتزم بمسؤولياتها في اطار الانشطتها الدبلوماسية والقنصلية والابتعاد عن المواقف العدائية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية الايرانية، وبعكس ذلك فان المواطنين الإيرانيين سيظهرون رد فعلهم حيالها.