وزير الدفاع : الولايات المتحدة الأمريكية والدول الرجعية في المنطقة أسسوا "داعش" لتوفير الأمن الى «إسرائيل»

اشار وزير الدفاع و اسناد القوات المسلحة العميد حسين دهقان اليوم الاثنين الى جرائم عصابات "داعش" الارهابية و ممارساتها ضد الانسانية و قال : ان مصير هذه الزمرة الارهابية و حماتها سيكون اشد مرارة من المصير الذي واجهه دكتاتور العراق المقبور صدام ، مؤكدا ان الولايات المتحدة الامريكية و الدول الرجعية في المنطقة ، اسسوا "داعش" لتوفير الأمن الى «إسرائيل» .

و أفاد القسم الدفاعي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بان العميد دهقان أعلن ذلك في كلمة القاها اليوم أمام اجتماع النخبة والطاقات الشبابية في منظمة الصناعات الدفاعية لدي اشارته الي الجرائم التي ارتكبتها هذه العصابة مؤكدا أن القتل والنهب والدمار والاعدام الجماعي وتشريد آلاف الناس الابرياء في سوريا والعراق تعتبر من الادلة الدامغة لاعتبارها مجرمة حرب الا ان القوي التي تزعم بأنها تدافع عن حقوق الانسان والمنظمات الدولية تمر من هذه الجرائم مر الكرام دون أن تنبس ببنت شفة. و اعتبر وزير الدفاع  عصابة داعش الارهابية وحماتها بمجرمي حرب بسبب الجرائم التي ارتكبتها هذه العصابة في سوريا وترتكبها في العراق حاليا داعيا الي معاقبتهم وحماتهم وإنزال العقاب العادل بحقهم. وأكد وزير الدفاع ضرورة توحيد صف كل المذاهب والمجموعات العراقية حفاظا علي انسجامها وتضامنها فيمابينها وقال " ان مصلحة الجميع انما يمكن توفيرها في الحفاظ علي هذا الانسجام الوطني والسيادة العراقية والذين يتدخلون في شؤون العراق الداخلية لايريدون دون أدني شك مصلحة هذا البلد وعزة واستقلال العراق بل يبغون تحقيق أهدافهم ومصالحهم الخاصة فقط ". وأشار وزير الدفاع الي الحضور المليوني للشعب العراقي وتطوع الجماهير لمقاتلة عصابة داعش الارهابية والدفاع عن العراق بعد الفتوي التي أصدرتها المرجعية الدينية معتبرا التضامن الذي سجله هذا الشعب أفضل دليل لرفضه تدخل الآخرين في شؤونه الداخلية وتجليا لقراره في مواجهة الاجانب الذين يريدون التدخل في شؤونه. ورأي الوزير دهقان أن هذا الحضور المليوني قادر علي ضمان اعادة الامن والاستقرار الي ربوع العراق والحفاظ علي الانجازات التي حققتها المشاركة الجماهيرية في الانتخابات وأصوات الشعب التي أدلي بها في صناديق الاقتراع. وأكد دعم ايران الاسلامية للحفاظ علي السيادة الوطنية للعراق علي ترابه موضحا أن طهران تدعو الي بقاء هذا البلد موحدا ومتضامنا يسوده الامن والاستقرار والتقدم والتطور والازدهار.