داعش تعين أميرها الجديد في لبنان وتقيم مخيّما على الحدود التركية السورية لتصدير الارهابيين
أكدت قناة الـ" أل.بي.سي" اللبنانية، أن التحقيقات التي اجرتها اجهزة الامن والمخابرات اللبنانية كشفت بأن عصابة "داعش" الارهابية عينت اميراً لها في لبنان هو "عبد السلام الأردني" الذي يقوم بتشغيل" المنذر الحسن" المزود الرئيسي للإنتحاريين بالمتفجرات والتسهيلات اللوجستية، وأشارت الى أن "داعش" أقامت بمنطقة حدودية بين سوريا وتركيا، مخيماً لتدريب الإنتحاريين.
و قال أحد الموقوفين من الفرنسيين " أنه كان في هذا المخيم وشاهد نحو 15 شخصاً يتلقون علوماً دينية وعسكرية لارسالهم إلى لبنان". ولفتت المعلومات إلى أن عبد السلام الأردني والحسن كانا في عداد جبهة النصرة وكان الحسن مكلفا منذ سنة ونصف السنة بتامين مقاتلين من لبنان للقتال في سوريا مقابل بدل مادي. و"عبد السلام الأردني" المعروف بلقب "ذئب القاعدة"، اسمه الكامل "عبد الملك يوسف عثمان عبد السلام" أردني الجنسية، من القيادات الاساسية في تنظيم " داعش" الارهابي. وقد أوقفه جهاز الأمن العام في صيف العام الماضي 2013 إلى جانب الارهابي شادي المولوي (لبناني) وشخص قطري، ولم يكن مسالماً ابداً في سجن رومية حيث عزّز من نشاطه المتطرف في المبنى "ب"، ممارساً فن التعبئة عبر تحريضهم على إفتعال مشاكل في السجن وإبتكار عمليات هروب بهدف الاعداد لخلايا تتحرك في الداخل اللبناني لاسقاط النظام اللبناني الذي وصفه بالكافر. الا ان احد مسؤولي جبهة النصرة الجناح الرسمي للقاعدة في لبنان وسوريا (الشام)، نفى ذلك واعلن رفضه ما اشيع حول تعيينه أميراً لـ «داعش» في لبنان، منوها الى ان عبد السلام يكن الولاء للجولاني، واحد قيادي جبهة النصرة، وكان معتقلاً في رومية إلى جانب نخبة من قيادات القاعدة، منهم من كان في "فتح الأسلام" سابقاً ومنهم من هو بتنظيم القاعدة كالفلسطيني كمال محمد سليمان خلف، والسعودي فهد المغامس، والسعودي خالد سويد، والسوري محمد صالح زواوي (أبو سليم طه)، واليمني سليم علي عبد الكريم صالح.