الجزائر تخرج مرفوعة الرأس من مونديال 2014 البرازيل
خرج المنتخب الجزائري لكرة القدم مرفوع الرأس من مونديال 2014 البرازيل ونال إعجاب وتصفيق العالم بأسره ، رغم انه خسر المباراة امام نظيره الالماني بهدفين لهدف واحد ، حيث اتعب الفريق الألماني، بطل العالم 3 مرات، وخسر في الشوطين الإضافيين 1-2 بفارق عاملي الخبرة واللياقة البدنية.
وليس بعابر على الإطلاق ما قدمه "الخضر" أمام منتخب ألمانيا، بطل العالم 3 مرات وأحد المرشحين للفوز باللقب، نعم خسر الجزائريون ، لكنهم كسبوا محبة العالم برمته بعد أن أرهقوا وأتعبوا "الماكينات" الألمانية وأجبروا نجومها الذين يرتدون أشهر قمصان الأندية الأوروبية وتقدر أثمانهم بعشرات الملايين من الدولارات على خوض شوطين إضافيين وكانوا في الكثير من المرات قريبين من افتتاح التسجيل لولا براعة الحارس الألماني مانويل نوير الذي لعب دور المدافع بخروجه في الكثير من المناسبات من خارج منطقته لإبعاد الخطر الجزائري. و الخبرة واللياقة البدنية هي التي فرقت في نهاية المطاف، حيث انتظرت ألمانيا لافتتاح التسجيل حتى الدقيقة 92 من الشوط الإضافي الأول عبر البديل أندريه شورلي بعد تمريرة عرضية من توماس مولر تابعها في شباك الحارس الرائع راييس مبولحي الذي قدّم "مباراة العمر" بتصديه للعديد من الكرات الخطيرة تحديداً التصدي الأعجوبي والخيالي لرأسية توماس مولر في الدقيقة 80. وفي الدقيقة 120 حسم مسعود أوزيل الفوز الألماني بعد انفرادية مررها لاعب ارسنال الإنكليزي إلى شورلي الذي سددها ضعيفة ليشتتها الدفاع فعادت إلى أوزيل الذي سددها قوية في الشباك. وكوفىء الجزائريون بهدف في الوقت بدل الضائع عبر عبد المؤمن دجابو من متابعة رائعة داخل منطقة الجزاء، إلا أن الثواني المتبقية لم تسعف الجزائريين ليخرجوا بخسارة يصح وصفها بالـ"تاريخية" وبطعم الفوز دون مبالغة.





