الجيش السوري يوجه ضربات موجعة للإرهابيين بريف دمشق والأهالي يستعدون للدخول إلى عدة أحياء جنوب العاصمة
مع احتدام المعارك بين الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية لاسيما بين إرهابيي كل من "جيش الإسلام " و"داعش" يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية ضد المجموعات الإرهابية في عدد من مدن وقرى الغوطتين الشرقية والغربية بريف دمشق "موقعاً العشرات منهم بين قتلى ومصابين ، وبالتوازي تم تشكيل لجنة أهلية من سكان أهالي بلدة "الذيابية" بالقرب من منطقة السيدة زينب عليها السلام بريف دمشق الجنوبي مهمتها التحضير لعودة الأهالي النازحين لمساكنهم بالتنسيق مع الجهات المختصة .
وأفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية أن الجيش السوري أحكم سيطرته على جرود عرسال الورد في القلمون بريف دمشق بعد معارك عنيفة مع الإرهابيين ، كما شن سلاح الجو عدة غارات على مواقع المسلحين في بلدات "عين ترما وكفر بطنا والمزارع الشمالية للمليحة وبلدة جسرين " ما أدى إلى مقتل العشرات من الإرهابيين بينهم أمير القطاع الغربي لجبهة النصرة الإرهابية المدعو "أبو مالك " خلال استهداف مقرة في بلدة "كفربطنا " وفي الغوطة الغربية نفذت وحدات من الجيش االسوري عدة عمليات نوعية على محور "خان الشيح" وقضت على أكثر من 13 مسلحاً ودمرت سياراتهم وأسلحتهم .
من جهة ثانية، شكل محافظ القنيطرة "معن صلاح الدين علي" لجنة أهلية من سكان أهالي بلدة "الذيابية "للنازحين بريف دمشق الجنوبي مهمتها التحضير لعودة الأهالي لمساكنهم ، وأكد المحافظ خلال لقائه عدداً من وجهاء تجمعات النازحين في منطقة الذيابية وأعضاء اللجنة الفرعية للمصالحة الوطنية بالقنيطرة دور المجتمع المحلي ووجهاء القرى والبلدات ولجان المصالحة الوطنية بالمحافظة «في حقن الدماء ووضع حد لأعمال العنف والخطف والسلب والنهب» التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة ، ودعا إلى الاستمرار بالعمل للوصول إلى الحوار الوطني ووضع حد لإرهاب وإجرام المجموعات المسلحة التي تستهدف كل مكونات الشعب السوري دون استثناء، لافتاً إلى ضرورة مشاركة الجميع في الحوار وتقديم مبادرات تتجلى فيها مصلحة الوطن ونبذ العنف وحماية المنشآت العامة والبنى التحتية والاقتصاد الوطني وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا.
وأشار وجهاء أبناء الجولان من النازحين في الذيابية إلى وجود خطوات جادة للمصالحة الشعبية في المحافظة ستترجم قريباً جداً على الأرض تضمن عودة الكثيرين إلى كنف الوطن والأهالي إلى بيوتهم في الكثير من المناطق بعد دحر الإرهابيين منها.





