انصار الصرخي يهاجمون مراكز امنية واحياء في كربلاء المقدسة وقوات امنية تفرض حصارا على مربعه الامني في سيف سعد
افادت مصادر في الشرطة العراقية اليوم الاربعاء ، بوقوع اشتباكات مسلحة في ساعة متأخرة من أمس الثلاثاء بين القوات العراقية من الجيش والشرطة وانصار المدعو الحسني الصرخي في محافظتي الديوانية وكربلاء، اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين ، مضيفة ان هذه الاشتباكات وقعت بعدما هاجمت مجاميع مسلحة باسلحة رشاشة وتضع لثاما تابعة "للصرخي" (الذي يدعي المرجعية الدينية ، والذي تسوق له وسائل الاعلام السعودية بشكل مستمر واصفة اياه بـ"المرجع الشيعي الكبير") ، القوات الامنية والمواطنين .
واكد مصدر مسؤول في قيادة الفرات الاوسط ، ان القوات الامنية تفرض حصارا كاملا على مقر "الصرخي" في منطقة سيف سعد التي تبعد عن مركز مدينة كربلاء المقدسة 5 كيلومترات ،فيما قامت مروحيات تابعة لطيران الجيش بالتحليق في سماء المنطقة ، وتم اخلاء منازل المواطنين المجاورة من سكانها للانقضاض عليها . وقال ضابط في قوات " سوات" ، انه تم بالفعل اقتحام احد المنازل الواقع في " المربع الامني " للصرخي وتم العثور على اسلحة تكفي لاحتلال احياء واسعة في كربلاء المقدسة كما تم العثور على وثائق تؤكد ارتباطه بالمخابرات السعودية . و وفق شهود عيان فان انصار الصرخي هاجموا مراكز امنية في حي العباس في مدخل كربلاء المقدسة ، وفي حي الحسين عند الطريق المؤدي للنجف الاشرف , وتصدى لهم مواطنون فيما شهدت المدينة دخول قوات من متطوعي غيارى العراق وعصائب اهل الحق وسرايا الدفاع ليشاركوا في تامين المدينة المقدسة والمشاركة في البحث عن اتباع الصرخي . يذكر ان الصرخي يدعى انه من مراجع الدين ، و قامت وسائل اعلام سعودية في تسويق شخصيته في السنيتن الاخيرتين خاصة صحيفة الشرق الاوسط التي صفته بـ " المرجع الشيعي العراقي الكبير الصرخي " .
هذا وقامت مواقع الكترونية تابعة لفلول اعوان نظام البعث البائد بنقل خبر مفاده وقوع انتفاضة شعبية في كربلاء وسقوطها بيد الثوار ، ضمن مشروع تسويق الاكاذيب لزعزعة الاستقرار دعما لمشروع تحالف داعش والبعث لعودة البعث الى الحكم بدعم سعودي وتركي ودعم من المخابرات الاميركية والبريطانية. من جهة اخرى، اكد مصدر امني رفيع في مدينة كربلاء المقدسة ، ان هذه الجماعة كانت تحت المراقبة والرصد ، وكانت الاجهزة الامنية تتوقع مشاركتها في تنفيذ عمليات ارهابية ، مشيرة الى ان افراد هذه الجماعة قامت بنفس الوقت بتنفيذ عمليات ارهابية في مدينة الديوانية ليلة امس الثلاثاء ، وهذه المدينة كانت المقر الدائم للمدعو "الصرخي" قبل ان ينتقل منها الى كربلاء المقدسة قبل سنتين ، بعدما كان مختبئا هناك ومتواري عن الانظار قبل ان يقرر الظهور والانتقال الى كربلاء المقدسة ، فيما قام المحافظ السابق بالتساهل معه ومع جماعته ولم يتخذ اي اجراء امني يمنع استقراره في كربلاء المقدسة ، رغم التقارير الامنية التي كانت تؤكد ارتباطه بالمخابرات السعودية والقطرية وانه يضم في صفوف اتباعه بعثيين خطرين مطلوبين للقضاء وفق المادة 4 ارهاب .