نوري المالكي : اعلان خلافة "داعش" رسالة لدول المنطقة .. والمادة 140 لم تنته وتصرف اقليم كردستان غير مقبول


أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، اليوم الاربعاء ، أن اعلان خلافة تنظيم "داعش" الارهابي بمثابة رسالة لدول المنطقة بانكم اصبحتم في الدائرة الحمراء ، و فيما بين أن هناك متطوعين من الانبار و صلاح الدين و الموصل للقتال ضد "داعش"، اشار الى أن المادة 140 من الدستور لم تنته كما صرح رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني .

و قال المالكي اليوم في كلمته الاسبوعية المتلفزة ، إن "هناك هجمة شرسة تريد القضاء على المكتسبات المتحققة ، وان المعركة اليوم هي معركة حماية العراق ووحدته وارضيه"، واضاف أن "اعلان الخلفة لتنظيم داعش بمثابة رسالة لدول المنطقة بانكم اصبحتم في الدائرة الحمراء" . و اضاف المالكي أن "فتوى المرجعية لجمع المكونات وليس لطائفة معينة ، و هناك متطوعين من الانبار وصلاح الدين والموصل للقتال ضد تنظيم داعش" ، مبينا انه "تم تشكيل مديرية الحشد الشعبي لاستيعاب المتطوعين الذين لبوا نداء المرجعية والوطن وهي الجهة المسؤولة عن تسليح وتحشيد المتطوعين"، مؤكدا أن "التطوع فقط عبر مديرية الحشد الشعبي" . و طالب المالكي "الجهات المعنية بتقديم الخدمات واحتواء النازحين بسبب اعمال داعش"، واشاد "بوسائل الاعلام التي تحدثت بوطنية وتحملت مسؤوليتها تجاه الوطن" .
كما أكد رئيس الوزراء العراقي أنه "ليس من حق أي احد استغلال الظروف التي تمر بها البلاد والعبور على الدستور ، وان المادة 140 من الدستور لم تنته كما صرح رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني" . وأضاف المالكي أن "تصرف اقليم كردستان في الاحداث الاخيرة كان غير مقبول ، سيما وأن جميع القوات العسكرية ستعود الى مواقعها بعد انتهاء الازمة" ، محذرا "الشعب الكردي من خطورة فكرة الانفصال وتقرير المصير" .
وعن الجلسة الافتتاحية الاولى للبرلمان الجديد التي عقدت ، امس الثلاثاء، اعتبر رئيس الوزراء العراقي  أن "ما حصل في جلسة البرلمان الاولى هو ضعف سيتم تجاوزه في الجلسة القادمة من خلال التعاون و الانفتاح" ، مشددا على "ضرورة تطبيق الاليات الدستورية في اختيار رئيسي الحكومة والبرلمان". كما اعلن  القائد العام للقوات المسلحة العراقية ، العفو العام عن العشائر والافراد المتورطين في قتال الدولة باستثناء المتورطين بالدم ، وقال "بهذه المناسبة اعلن عن العفو العام عن جميع العشائر والافراد المغرر بهم الذين قاتلوا الدولة، باستثناء المتطلخة ايديهم بالدماء، لان ولي الدم هو المسؤول عن امره".