حزب الله لبنان يشرع بتطهير المناطق الحدودية بعد إحكام الجيش السوري سيطرته الكاملة علي منطقة القلمون


حزب الله لبنان یشرع بتطهیر المناطق الحدودیة بعد إحکام الجیش السوری سیطرته الکاملة علی منطقة القلمون

ذكرت صحيفة «السفير» في عددها الصادر اليوم الأربعاء أن حزب الله لبنان يقوم منذ أيام بتمشيط واسع و دقيق للأراضي الواقعة بين الحدود اللبنانية و السورية ، بعد انسحاب المسلحين و إحكام الجيش السوري سيطرته الكاملة علي منطقة القلمون السورية المحاذية للحدود مع لبنان في ريف دمشق وضبطه 3 سيارات مفخخة بينها اثنتان تحملان لوحات تسجيل لبنانية ، و ذلك في إطار مسح أمني شامل ، يهدف الي «تنظيف» المنطقة و ضبط كل بؤر الإرهاب المحتملة .

في غضون ذلك ، توعدت العصابات الإرهابية التكفيرية المسماة «كتائب عبدالله عزام» بارتكاب مزيد من عمليات التفجير الإرهابية . و طالب الناطق الإعلامي باسم هذه العصابات الشيخ التكفيري الفار سراج الدين زريقات، عبر حسابه علي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» حزب الله بـ«الخروج من سوريا سريعاً قبل فوات الأوان» . و خاطب الإرهابي زريقات حزب الله قائلاً: «توقعوا من الإرهاب حلقات متتالية تنسيكم كل حلقة سابقتها...».. زاعمًا أن حزب الله يحمي الكيان الصهيوني ويعتقل من يطلق الصواريخ علي «إسرائيل» . و عزز الجيش اللبناني اجراءاته الامنية في منطقة البقاع الشمالي ، متخذا تدابير مشددة وإجراءات جديدة علي حواجزه المنتشرة في المنطقة، وأعلنت قيادة الجيش في بيان لها أن وحداتها أوقفت خلال الايام الثلاثة الماضية 20 سوريا دخلوا الاراضي اللبنانية خلسة وبأختام امن عام مزورة وبطاقات هوية مزورة وبطاقات غير مطابقة ودخول مشبوه وغير شرعي .

وفي السياق شددت قوي الأمن الداخلي إجراءاتها الأمنية في محيط سجن رومية المركزي بشرق بيروت والذي يتم فيه حبس الإرهابيين التكفيريين وما يسمي بـ«المعتقلين الإسلاميين»، في أعقاب معلومات استخباراتية تقاطعت مع اعترافات الموقوفين في عمليات التفجير الارهابية الأخيرة، عن مخطط لتفجير شاحنة مفخخة كبيرة أمام السجن لاحداث فوضي عارمة تسمح بفرار الموقوفين في القضايا الإرهابية ومعتقلي العصابات الإرهابية التكفيرية.
و في مدينة طرابلس – كبري مدن شمال لبنان أثار استهداف دورية للجيش اللبناني بعبوة ناسفة فجر أمس ، مخاوف من احتمال انفجار الوضع الأمني هناك وحصول مواجهات واشتباكات بين الجماعات الإرهابية التكفيرية وقوات الجيش ، لا سيما أن هذا الاعتداء ترافق مع حملات التحريض المستمرة التي تقودها قيادات سياسية في «تيار المستقبل» الذي يرأسه النائب سعد الحريري، وشيوخ التيارات السلفية والتكفيرية علي الجيش اللبناني . ومن جملة هؤلاء الشيخ داعي الاسلام الشهال مؤسس التيار السلفي في لبنان، والشيخ التكفيري سالم الرافعي، والنائبان من كتلة «المستقبل» خالد الضاهر ومحمد كبارة، وهدد هؤلاء في تصريحات علنية بتحويل لبنان إلي موصل وعراق ثان، إذا لم تبادر السلطات اللبنانية إلي إطلاق سراح سجناء المجموعات الإرهابية التكفيرية من سجن رومية المركزي. وأعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق في مؤتمر صحافي له أمس أن القوي الأمنية اللبنانية لن تسمح لأي طرف أو جماعة بتحويل لبنان إلي عراق ثان . وأوضحت قيادة الجيش في بيان لها أنه أثناء مرور دورية تابعة للجيش في محلة باب الرمل ــ طرابلس فجر أمس الثلاثاء، انفجرت بالقرب منها عبوة ناسفة زنة 800 غرام من المواد المتفجرة، موضوعة إلي جانب الطريق ضمن علبة معدنية تحتوي علي كمية من الكرات الحديدية، من دون تسجيل أي إصابات في الأرواح. وعلي الأثر فرضت قوي الجيش طوقاً أمنياً حول مكان الانفجار، وتولت الشرطة العسكرية التحقيق في الحادث.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة