الغوطة الشرقية للعاصمة السورية مقبرة للتنظيمات الإرهابية


الغوطة الشرقیة للعاصمة السوریة مقبرة للتنظیمات الإرهابیة

مازالت المعارك الطاحنة على أشدها بين تنظيم " جيش الإسلام " الذي يقوده المدعو زهران علوش وبين "داعش" الإرهابي حيث تدور هذه المعارك بالغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، استطاعت داعش أن تسيطر قبل أيام على مناطق واسعة قبل أن يعلن " جيش الإسلام عن بدء معارك " اجتثاث داعش" من الغوطة الشرقية ويعيد السيطرة على مناطق " حوش نصري والميدعا " في ظل انسحاب واضح لـ "داعش ".

و أفاد مراسل تسنيم في سورية أن الخلافات بين الفصائل المقاتلة لم تتوقف عند " جيش الإسلام "  و"داعش" فحسب ، بل تعداه ليصل الخلاف والارتباك إلى صفوف معظم الفصائل ،" فجبهة النصرة " التي تعد السند الرئيسي لتنظيم " جيش الإسلام " تخلت عن قتال "داعش " بالغوطة الشرقية في موقف تعجب منه أنصار العلوش وبدأوا يوجهون تهم الخيانة لعناصر "النصرة ". وحالة السخط من تصرفات "جبهة النصرة" عمّت مواقع التواصل الاجتماعي حيث نشر مؤيدو "جيش الاسلام  "عبارات تدل على اعتراضهم على أسلوب "جبهة النصرة"  التي تعتبر من أشد حلفاء "جيش الاسلام"  في الغوطة، وتقول التحليلات أن عدم مشاركة " النصرة " في هذه المعركة يعود إلى أنها تترقب ميلان الكفة لأي جهة ستكون، ومن  بعدها يتم اتخاذ القرار بالمشاركة أم لا. وعن آخر التطورات في الغوطة الشرقية فقد صرح المرصد السوري المعارض أن مقاتلي "داعش " أسروا منذ ثلاثة أيام  25 عنصراً من مقاتلي "جيش الإسلام"، كما استولوا على عربة مدرعة ورشاش ثقيل في بلدة ميدعا بالغوطة الشرقية، فيما كان رد " جيش الإسلام " أن أعلن عن انطلاق معركة تطهير الغوطة من هذا التنظيم وبدأ معركة هجمومية استطاع من خلالها استعادة السيطرة على عدة مناطق منها " حوش نصري – الميدعا " والتي أسفرت عن قتل قرابة 30 من " داعش "، وأسر 20 آخرين، فيما لاذ عدد كبير منهم بالفرار باتجاه مدينة عدرا الصناعية.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة