المرزوق : لن تستقر البحرين حتى نصل إلى نظام ديمقراطي
أكد المساعد السياسي لأمين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية في البحرين خليل المرزوق، أن البحرين لن تستقر اذا لم تصل إلى نظام سياسي أساسه الشعب مصدر السلطات، وقال في تصريح له امس الاربعاء " ان عقلية الحوار الموجودة مزعجة وهي موجودة على أساس التخويف من سوء العواقب وبهذه العقلية لايوجد تقدم".
و شدد المرزوق، على أن الوفاق تقف إلى جانب الشعب بشكل طبيعي، موضحاً ان النظام السياسي الحالي لا يقدم حلا ويحتاج إلى إعادة هيكلة ليكون فيه الشعب مصدر السلطات، وهذا ما خرج الشعب من أجله ويستمر الحراك من أجله. وقال " اذا لم نصل إلى هذه التركيبة والنظام السياسي فإن البحرين لن تستقر لأن الناس جربت ورأت التمييز والإقصاء وكل الممارسات التي تمثل بذاتها حوافز للتحرك ضدها". وقال " إذا قيمنا كل ثورات ما يسمى بالربيع العربي فالبحرين فيها أنجح معارضة في إيصال صوتها للخارج".وأكد أن ما يطالب به الشعب هو استرجاع السلطات، والنظام يحاول التمسك بهذه السلطات. ولفت المساعد السياسي لأمين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية، إلى أن السلطة تعتقد أنه اذا جعلنا الناس يعتقدون بأن اليوم أسوأ من الأمس، والغد أفضل من اليوم، فإما أن تقبلوا بالقليل والشكليات التي لا تحقق الإرادة الشعبية بشكل فعلي، وهذا بإعتقاد السلطة أنه يقلل سقف الطموح للشعب والمعارضة، وأيضا يجعلون من عنوان التخويف من عدم الدخول في الانتخابات سيكون أسوأ خلال الأربع سنوات المقبلة". وقال ان "تمثيل الشعب يعني أن تكون هناك آلية ليوصل الشعب إرادته ورغبته في الحكومة وبدون ذلك تصبح الحكومة لا تمثل الارادة الشعبية"، ولفت بالقول، أن" أكون بالسلطة التشريعية ولا أستطيع أن أغير مع أني أكبر كتلة نيابية فهذا غير مقبول، والدخول مرة أخرى في الانتخابات بهذا الشكل عبث". وأكد بالقول " بأقل تقديير إذا تحدثنا 2000 معتقل موجود، والوفاق تتحدث عن 3000 معتقل، يعني أن هناك 2000 عائلة لديها مطالبات بأقل تقدير". ولفت إلى أنه بمساهمة الوفاق والمعارضة انخفض مستوى الصدام مع الأجهزة الامنية، لأن هناك تجارب حية في سوريا وفي العراق وفي اليمن وفي ليبيا وفي مصر، فأي عنوان للتصادم لا ينجح.. فلا السوريين مع كل الدعم الذي حصلوا عليه استطاعوا اسقاط النظام، ولا في ليبيا مع كل الأسلحة والوجود المسلح استطاع أحد أن ينتصر.. لا يوجد مثال فيه تصادم وعنف نجح. وشدد على، أن الصدام يؤثر على كل حراك البحرين، وعندما قلنا نحن مع الحراك السلمي كنا نريد أن نختبأ وراء عنوان لكي لا يقول عنا الغرب أو الشرق أو غيرهم.. بأننا لسنا عنيفين، وقلنا من أول يوم بأن هذا العنوان يمس العقيدة، ونهج أهل البحرين وأخلاقياتهم، وهذا الخيار صادق ولا نختبئ وراء شئ. وقال المرزوق " في الموضوع السياسي خيارنا هو الخيار السلمي، هذا العنوان (السلمية) كان صادقاً، وانظر للمشهد الاعلامي لترى خروج مئات الآلاف في الشارع ،وينظر العالم له بالإنبهار بعد 4 سنوات ولازال يخرج بـ250 إلى 350 ألف انسان يطالب بسلمية".





