ساكي: واشنطن تلتزم بالتوصل إلى إتفاق حول النووي الإيراني لغاية 20 تموز
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية " جين ساكي " في مؤتمرها الصحفي والاعلامي أن امريكا تسعى للالتزام بالتوصل إلى إتفاق حول البرنامج النووي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية لغاية 20/ تموز الجاري موضحة أن المفاوضات الثلاثية بين المسؤولين الامريكان والاوروبيين والايرانيين قد بدأت بين هذه الاطراف.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم" الدولية للانباء في تقرير له، أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية "جين ساكي" اعلنت ذلك واكدت ان المباحثات الثلاثية بين مسؤولي اميركا والغرب وايران قد بدأت بالفعل ومن المحتمل انها اختتمت الان. واشارت الى الوفود المشاركة في هذه المباحثات كانت برئاسة وليام بيرنز من الجانب الاميركي وكاثرين اشتون المتحدث باسم مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، ومحمد جواد ظريف من جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما عقد صباح اليوم الخميس الاجتماع العلني برئاسة كاثرين اشتون وظريف. ولفتت "ساكي" الى أن اميركا تدرك تماما قلق المسؤولين الصهاينة، مشيرة الى ان هناك اتصالات مستمرة واجتماعات عديدة معهم حيث واشنطن تعتبر ذلك في مصلحة جميع الدول بما في ذلك كيان الاحتلال الصهيوني. ونوهت الى أنها ترى بأن عدم التوصل الى اتفاق، افضل من اتفاق سيء، واعربت عن اعتقادها بان هذه المفاوضات تمكن ان تحول دون ما اسمته بحيازة ايران الاسلامية سلاحا نوويا. وامتنعت "جين ساكي" عن التعليق على التقارير والتوقعات المنتشرة في هذا الخصوص وكررت تاكيدها مرة اخرى على التزام المسؤولين الاميركيين للتوصل الى اتفاق نووي حتى 20/تموز مع ايران واضافت بان اميركا لاتريد اظهار توقعاتها حول القضايا التي تحدث كل يوم وانها تركز جهودها للتوصل الى اتفاق نووي في موعده المحدد والذي يعتبر اهم شيء. وتطرقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية في جانب آخر من مؤتمرها الصحفي الى الاوضاع في العراق وقالت بشان التقارير التي زعمت بان استخدام القوات الجوية العراقية لطائرات سوخوي الروسية ماهي الاعملية استتار لانها في الحقيقة طائرات حربية ايرانية - علي حد زعمها -. وقالت " لقد شاهدنا هذه التقارير التصورية ولكنني ليس لي الان معلومات مستقلة بهذا الصدد، الا ان واشنطن بينت موقفها بشكل شفاف وواضح عن معارضتها لكل مبادرة من شانها تشديد الازمة في العراق، ومما لا شك فيه ان هناك الكثير من الاتصالات مع الجانب العراقي حول قضايا كثيرة مختلفة ولكننا لم نشاهد لحد الان شيئا بهذا الخصوص. وتابعت قائلة " اذا كانت ايران فعلا قد وضعت طائراتها تحت تصرف الجانب العراقي فان هذا يعتبر انتهاكا لمقررات الامم المتحدة ". وحول المساعدات العسكرية الاميركية للعراق وتاثيرها على الاوضاع في العراق قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ، اننا نعلن مرة اخرى بان ملاحظاتنا تستند الى عوامل مختلقة وهي تشمل افضل الطرق للوصول الى نشر الامن الاستقرار في العراق وان جزءا منها هي العملية السياسية . ومما لاشك فيه ان واشنطن ملتزمة بمعالجة تهديدات داعش ولهذا ايجب عليها اتخاذ خطواتها لتحقيق ذلك الامر.