لوس أنجلوس: أجهزة الطرد المركزي، مدة الاتفاق والحظر هي المواضيع الرئيسية لمفاوضات فيينا

رمز الخبر: 420448 الفئة: سياسية
اجتماع فيينا

كتبت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الاميركية في مقاله لها بان المفاوضيين لم يتمكنوا لحد الان من حل ثلاث قضايا هي عدد اجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم ومدة الاتفاق الشامل وكذلك برامج الامم المتحدة بشأن الغاء سياسات حظر الاتحاد الاوروبي واميركا على إيران.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم" الدولية للانباء في تقرير له، ان صحيفة لوس أنجلوس تايمز الاميركية اشارت في مقال لها الى مفاوضات الجمهورية الاسلامية الايرانية مع مجموعة الدول (5+1) وقالت " ان طرفي المفاوضات يسعيان خلال هذه الجولة للتوصل الى اتفاق شامل، وفي نفس الوقت يحذر كل طرف بان لايتسبب في فشل محتمل لهذه المحادثات ". ولفتت الصحيفة الى ان المفاوضيين لم يتمكنوا لحد الان من حل ثلاث قضايا هي عدد اجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم ومدة الاتفاق الشامل وكذلك برامج الامم المتحدة بشأن الغاء سياسات حظر الاتحاد الاوروبي وامريكا على طهران. ومع ذلك، قال دبلوماسيون غربيون ان كلا الجانبين في المفاوضات لهما وجهات نظر مختلفة حول عدد اجهزة الطرد المركزي. فمن ناحية تريد الدول الغربية من إيران الاسلامية ان تخفض عدد أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم لبضعة مئات لتامين وقود منشآتها غير العسكرية، ومن ناحية اخرى ترى طهران انها تحتاج الى بضعة آلاف منها لغرض برامجها النووية المكرسة للاغراض السلمية. وفي هذا الاثناء بعث وزير الخارجية " محمد جواد ظريف " برسالة عبر موقع يوتيوب تسجيل الفيديو، قال فيها " ان الـ 3 اسابيع المقبلة فرصة فريدة لصناعة التاريخ ولوضع نهاية لازمة نووية مفتعلة ". وقال " من الافضل عدم تكرار ماحدث في عام 2005 والتي ادت الى فشل المفاوضات في ذلك الحين ". واستطرد قائلا " لازالت هناك فرصة للخروج من هذه الدائرة ولنختبر اسلوب الاحترام المتبادل الذي سوف يعطينا بدون شك نتائج جيدة حيث أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تبذل جهودها لتحقيق اتفاق، ليس اتفاق جيد او اتفاق سيء بل اتفاق عملي ودائم ". وتابع" ان طهران مستعدة لاتخاذ خطوات ملموسة لضمان بقاء برنامجها النووي سلميا. وانه لازالت هناك فرصة لانهاء هذه الاسطورة بأن ايران تسعى لصنع قنبلة نووية وان تاريخ 250 عاما من عدم الاعتداء يثبت ادعاءنا هذا بان الحكومة الايرانية ملتزمة بوضع نهاية لهذه الازمة غير الضرورية لغاية 20 تموز نامل من اصدقائنا ان يكونوا كذلك ".

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار