الجهاد تحذر من الغدر الصهيوني والقسام تؤكد : معركتنا مفتوحة وسنفاجأ العدو ونحوّل مواقعه الى جمرة ملتهبة

فيما تجددت المواجهات بين قوات الاحتلال الصهيوني والشبان الفلسطينيين في حي شعفاط بالقدس المحتلة ، و في ظل تصعيد لافت للصهاينة ضد قطاع غزة ، دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مساء الخميس إلى اليقظة و الحذر من غدر العدو الصهيوني و شددت على الاستعداد خلال الساعات القادمة ، فيما اكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة الاسلامية حماس ان معركتنا مع العدو مفتوحة ، و ان مواقعه ستتحول الى جمرة ملتهبة خلال المعركة قادمة .

وأكد مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الاسلامي داود شهاب في تصريح صحفي له مساء الخميس ، أن المقاومة الباسلة على استعداد دائم لمواجهة كافة التطورات . و شدد شهاب على الإبقاء على حالة الاستنفار قائمة لمواجهة نوايا الاحتلال العدوانية ، مشيراً إلى أن ما قامت به أجنحة المقاومة من قصف لمواقع صهيونية هو رد طبيعي مشروع على الانتهاكات الصهيونية . و حذر  المسؤول الإعلامي للجهاد الاسلامي من أن توسيع دائرة العدوان سيقابل برد واسع ، لافتاً في ذات الوقت إلى أن قوى المقاومة لم تبدأ بالتصعيد . وأشار إلى أن التصعيد سياسة صهيونية قائمة و مستمرة وأن الشعب الفلسطيني في حالة الدفاع عن النفس ، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن كل التداعيات التي ستترتب على أي تصعيد قادم .

الى ذلك أكد أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس ، أن المعركة مع العدو الصهيوني هي معركة مفتوحة لا يحدها زمان ولا متغيرات ، و نحن جاهزون لكل الاحتمالات والسيناريوهات . و شدد أبو عبيدة في مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس ، على أن الكتائب والمقاومة الفلسطينية جاهزة بكل امكانياتها للدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني ، قائلاً : "نحن خضنا معارك تاريخية ومفصلية في تاريخ شعبنا ضد المحتل الصهيوني . كما أكدت كتائب القسام أن العهد الذي تخطط فيه قيادة العدو متى وأين وكيف تبدأ المعركة وتنتهي ، قد مضى وأوضحت الكتائب أن المعادلة تغيرت والزمن لا يرجع إلى الوراء، فقد يملك العدو قرار البدء، لكنه قطعاً لن يستطيع تقدير حجم ومسار ومجريات ومآلات المعركة. وقالت الكتائب : "إن  القسام والمقاومة اليوم لديها من الخطط ما يمكنها من إدارة المعركة بالطريقة التي لا يرغبها العدو ولا يتمناها، وإذا قدر لنا أن نكشف عما لدينا فسيتفاجأ العدو والصديق" . و حول ما يجري في القدس المحتلة والضفة من عدوان همجي وحشي من جيش العدو وقطعان المغتصبين ضد أهلنا وشعبنا أكدت كتائب القسام  أنها لن تقف مكتوفة  الأيدي إزاء ما يحدث، ولن تسمح للعدو بأن يستفرد بشعبنا في الضفة والقدس، ففلسطين واحدة وشعبها واحد ومقاومتها واحدة ، وإنّ شعبنا في الضفة و القدس يعرف جيداً كيف يجبي ثمناً باهظاً من العدو المتغطرس ، و المقاومة تعرف واجبها جيداً . و أضافت كتائب القسام خلال مؤتمرها الصحفي  "إننا نشتم رائحة الغدر وتصعيد العدوان على شعبنا من هذا المحتل الجبان، وهذا يتطلب من مجاهدينا ورجال المقاومة وجميع أبناء شعبنا الحذر والاستعداد، ونحن بدورنا جاهزون لكل الاحتمالات.
وأكدت كتائب القسام إنّ التهديدات التي يطلقها العدو والتلويحَ بالحرب ضد غزة هي تهديدات لا تعني في قاموسنا سوى اقتراب ساعة الانتقام من العدو وتلقينه دروساً قاسية، وهي تهديدات لا تخيفنا ولا تربكنا ولن تدفعنا سوى لتحضير بنك أهدافنا استعداداً للحظة الصفر، وعلى العدو أن يدرك بأن المعارك السابقة له في غزة ستكون نزهة بالنسبة لما أعددناه له للمعركة القادمة ". وتابعت قائلة : لن نسمح ولن نقبل من أحدٍ أن يطالبنا بضبط النفس وضبط قطاع غزة، فنحن لا نعمل عند أحد، وليس لنا دورٌ سوى حماية شعبنا ومقاومة المحتل والدفاع عن أرضنا ومقدساتنا، وإذا كان العدو يبحث عن التنسيق الأمني فليبحث عنه عند غيرنا، فليس له عندنا سوى ما يعرف" . وشددت الكتائب خلال مؤتمرها الصحفي " على العدو أن يدرك أنّ ما يقوم به في الضفة من عدوان، وما يوجهه للأسرى من قمع وتنكيل، وما يمارسه على قطاع غزة من حصار وتجويع وعدوان هو وقود لاشتعال المواجهة إذا لم يوقف هذه الإجراءات العدوانية، كما أن إعادة اعتقال الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار هو تنكر للاتفاق وتجاوز للحدود لن نسكت عليه، ولن يمر مرور الكرام". ووجهت كتائب القسام خلال مؤتمرها رسالة للصهاينة قالت فيها "أما انتم أيها الصهاينة فعليكم أن تتذكروا بأنّ المقاومة لا تضيّع حقّ شعبها ودماء أبنائها، فلا ترقصوا على دمائنا كثيراً ، لأنكم ستذوقون من ذات الكأس ، الذي صنعته لكم قيادتكم الجبانة، ويبدو أنكم تحاولون تناسي قصفنا الذي دوى غير بعيد من جحور قيادتكم، نجزم أن صدى صواريخنا التي دكت تل أبيب والقدس وغوش عتصيون وريشون ليتسيون لا زال يدوي في آذانكم ويذكركم بأيام الخيبة والخزي والمذلة، ونحن نعدكم بأنّ خطوةً حمقاء تخطوها قيادتكم ستكون كافية لنحيل مغتصباتكم ومواقعكم وأهدافاً تتوقعونها ولا تتوقعونها إلى جمرة ملتهبة تكتوون بنارها . ودعت كتائب القسام الشعب الفلسطيني والأمة إلى التكاتف والاستعداد لمواجهة العدوان الصهيوني بكل الأشكال،و تكثيف الدعاء في هذا الشهر المبارك للمجاهدين بأن يسدد الله رميهم ويصوب هدفهم ويقصم عدوهم.