حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب شعب البحرين بالمشاركة في تشييع الشهيد «عبد العزيز العبار»

رمز الخبر: 420821 الفئة: الصحوة الاسلامية
14 فبرایر بالبحرین

طالبت حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" البحرينية "جماهير الشعب في مسيرة تشييع الشهيد بأن تعلن إستنكارها لدعم القوى الكبرى وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا لحكم آل خليفة، وللديكتاتورية والإرهاب الخليفي، وليطالب بتفكيك القاعدة العسكرية البحرية للأسطول الأمريكي الخامس في الجفير وسائر القواعد العسكرية للبريطانيين.

و طالبت الحركة في بيان لها امس الخميس جماهير شعب البحرين للمشاركة في تشييع الشهيد الشاب «عبد العزيز العبار» (27 عاما) ليلة الجمعة. وجاء في هذا البيان " إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ووفاءً لدم الشهيد الغالي عبد العزيز العبار ، ووفاءً لعائلته وتضامنا مع عوائل الشهداء وأهالي منطقة السنابس المؤمنين الرساليين الأبطال تطالب جماهير شعب البحرين الأبي بالمشاركة الفعالة والكبيرة في تشييع الشهيد العبار هذه الليلة (ليلة الجمعة) ، ولتهب الجماهير المؤمنة الرسالية الصائمة لتشييعه لكي نعلن في تشييعه وعبر شعاراتنا الثورية المدوية برفض بقاء نظام القبيلة والعصابة الإرهابية الحاكمة ، ونطالب بإجتثاث الظلم والديكتاتورية والبغي عن أرض البحرين الطاهرة ، ولنطالب في شعاراتنا برفض الحلول السياسية السطحية والجزئية ورفض الإملاءات الأمريكية والبريطانية لقبول شعبنا بالفتات من الإصلاح والعودة الى المربع الأول لما قبل 14 فبراير 2011م ، إضافة إلى رفض شرعية الحكم الخليفي الديكتاتوري الفاشي ، ورفض الإرهاب الرسمي للدولة ، والتأكيد على مطالبنا العادلة والمشروعة برحيل آل خليفة وعملائهم وحلفائهم ومرتزقتهم المجنسين عن البحرين ، كما ونطالب برحيل قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة عن البحرين ، ونصر على حق شعبنا في تقرير المصير وإختيار نوع حكمه السياسي القادم".

وفيما يلي نص هذا البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

((وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)) صدق الله العلي العظيم.

بسم الله رب الشهداء والصديقين

قررت عائلة الشهيد عبد العزيز العبّار(27 عاما) تشييعه هذه الليلة (ليلة الجمعة 3 يوليو/تموز الجاري) في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً (8.30 مساءً) ، تشييعا جماهيريا مهيبا بعد تسلّمها تقرير من الطبيب الشرعي يثبت فيه تعرض الشهيد لطلقة نارية ورصاص الشوزن مما أدى لإستشهاده.

هذا وقد تعرض الشهيد العبار إلى طلقة نارية بعد مشاركته في تأبين ومسيرة شعبية وجماهيرية لشهيد المقاومة وأحد أبرز قادة إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير السيد علي الموسوي الساري في قرية سار ، والذي وافاه الأجل في مدينة النجف الأشرف بعد معاناة مع مرض السكلر الحاد.

وقد تجاوزت مدة بقاء جثمان الشهيد المكبل بقيود السجان الخليفي الشهرين ونصف الشهر في ثلاجات الموتى في مجمع السلمانية الطبي إثر إصرار عائلته على إعتراف حكم العصابة الخليفية بقتله وإمتناع الأخير عن ذلك.

نعم إنه صباح ثوري رسالي ومقاوم يحدق لأرض السنابس البطلة في شهر رمضان المبارك ، يحدق بعد صمود أسطوري من عائلة الشهيد العبار لتقول لنا أن الصمود هو القلب النابض ومحرك الثورات ، وهو العنفوان والتحدي للديكتاتورية الخليفية الفاشية التي تثبت يوما بعد يوم أنها زائلة لا محالة ، وأن إرهاب الدولة والقمع وإنتهاكات حقوق الإنسان لابد أن يزول ، ولابد لفجر الحرية أن يبزغ في الأفق لصباح جديد ونظام سياسي تعددي جديد يكون فيه شعبنا مصدر السلطات جميعا ويحقق فيه تطلعاته وحقه في تقرير المصير برحيل الطاغية حمد وحكم العصابة الخليفية التي حكمت البلاد لأكثر من قرنين ونصف من الزمن ، ساعدها في ذلك دعم الإستعمار البريطاني العجوز ، إضافة إلى دعم الشيطان الأكبر أمريكا والصهيونية العالمية ، ولا زالت الدول الغربية الكبرى تدعم الإرهاب الخليفي وتدافع عن عرش الطاغية حمد وعصابته من أجل ضمان بقاء مصالحها في البحرين والمنطقة.

فيا جماهير شعبنا الباسل ..
ويا شباب ثورة 14 فبراير البواسل ..

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ووفاءً لدم الشهيد الغالي عبد العزيز العبار ، ووفاءً لعائلته وتضامنا مع عوائل الشهداء وأهالي منطقة السنابس المؤمنين الرساليين الأبطال تطالب جماهير شعب البحرين الأبي بالمشاركة الفعالة والكبيرة في تشييع الشهيد العبار هذه الليلة (ليلة الجمعة) ، ولتهب الجماهير المؤمنة الرسالية الصائمة لتشييعه لكي نعلن في تشييعه وعبر شعاراتنا الثورية المدوية برفض بقاء نظام القبيلة والعصابة الإرهابية الحاكمة ، ونطالب بإجتثاث الظلم والديكتاتورية والبغي عن أرض البحرين الطاهرة ، ولنطالب في شعاراتنا برفض الحلول السياسية السطحية والجزئية ورفض الإملاءات الأمريكية والبريطانية لقبول شعبنا بالفتات من الإصلاح والعودة الى المربع الأول لما قبل 14 فبراير 2011م ، إضافة إلى رفض شرعية الحكم الخليفي الديكتاتوري الفاشي ، ورفض الإرهاب الرسمي للدولة ، والتأكيد على مطالبنا العادلة والمشروعة برحيل آل خليفة وعملائهم وحلفائهم ومرتزقتهم المجنسين عن البحرين ، كما ونطالب برحيل قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة عن البحرين ، ونصر على حق شعبنا في تقرير المصير وإختيار نوع حكمه السياسي القادم.

كما ونطالب شعبنا البطل وفي هذا الشهر الفضيل والمبارك ، شهر الله وشهرالقرآن وشهر ذكرى ميلاد الإمام الحسن المجتبى وذكرى شهادة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ، وذكرى نزول القرآن وليالي القدر المباركات بوحدة الصف ووحدة الكلمة ووحدة الشعارات والأهداف التي رسمها لنفسه في ثورة 14 فبراير ، وأن يرفض الحلول الترقيعية والسطحية ، ويرفض المشاركة في الإنتخابات البرلمانية الصورية ومجالس البلديات التي ستقام في شهر سبتمبر القادم.

كما أن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير الشعب في مسيرة تشييع الشهيد بأن تعلن إنزجارها وإستنكارها لدعم القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا لحكم آل خليفة ، وللديكتاتورية والإرهاب الخليفي ، ولنطالب بتفكيك القاعدة العسكرية البحرية للأسطول الأمريكي الخامس في الجفير وسائر القواعد العسكرية للبريطانيين ، ونطالب وبقوة بضرورة خروج المستشارين الأمنيين والعسكريين البريطانيين والأمريكان عن البحرين ، هؤلاء العملاء والمرتزقة الذين يدعمون بقاء حكم الطاغية حمد ونظامه العفن والفاسد والمفسد في الأرض.

أيها الشعب العظيم ..
يا شباب المقاومة في البحرين ..

إن عائلة الشهيد العبار ضحت مرتين وإن الإصرار على توثيق الوفاة وشهادة عبد العزيز العبار هي خطوة مهمة وإيجابية في إتجاه القصاص من الطاغية المجرم حمد وجلاوزته وجلاديه ومرتزقته.

إننا نشيد بصمود عائلة الشهيد البطل والسعيد عبد العزيز العبار في وجه حكم العصابة الخليفية الحاكمة الذي رفض شهورا الإعتراف بجريمة قتل الشهيد أثناء مسيرة ببلدة سار.

لقد سقط شهيدنا الغالي العبار بسلاح مرتزقة الطاغية حمد مضرجا بدمائه ، وعملت العصابة الحاكمة على تزوير سبب وفاته إمعانا في الظلم وحماية للمنفذين من المرتزقة ومن أعطاهم الأوامر بالقتل من أعلى الهرم السياسي والأمني ، وجاء إصرار عائلة الشهيد في توثيق السبب الحقيقي لوفاته كخطوة مهمة لتحقيق العدالة والقصاص من المجرمين والقتلة وعلى رأسهم الديكتاتور حمد مهما تقادم الزمن وعمل مجرمي الحرب ومرتكبي المجازر الجماعية للهروب من العدالة وإن ربك لبالمرصاد.

نعم أيها الشعب المجاهد والمناضل والثائر من أجل الحرية والعدالة والكرامة .. لقد كان صبر وإستقامة وجلد عائلة الشهيد العبار إستثنائيا ، فلقد بقيت جثة الشهيد هامدة لم تغسل ولم تكفن ولم توارى الثرى لأكثر من سبعين يوما ، ليكون الشهيد شاهدا وشهيدا على إنسلاخ العصابة الحاكمة من الضمير الإنساني والشعور الإسلامي والأخلاقي ، وليدلل على أن حكم آل خليفة حكما جاهليا أمويا يزيديا مروانيا وسفيانيا ، بعيدا كل البعد عن الإسلام وقيمه ومثله العليا.

لقد جاء بقاء جثمان الشهيد لأكثر من شهرين ونصف في ثلاجات مستشفى السلمانية الطبي ليبين عدم وجود آليات محلية ودولية تنصف المظلومين والمضطهدين ، وطبيعة النظام السياسي الذي يجاهد شعب البحرين لإسقاطه والتحرر من طغيانه وفساده المستفحل ، ونضال شعبنا وجهاده من أجل التخلص من هيمنة الإستكبار العالمي الذي يقود تحالف دولي وإقليمي غير معلن ضد ثورة 14 فبراير.

إن عائلة شهيدنا العبار لم تقدم فلذة كبدها للدين والوطن فحسب ، بل قامت بالتضحية مرة أخرى ، وأعطت درسا للشعب ولعوائل الشهداء والجرحى في الإصرار على كشف الحقائق وجرائم الحرب والإبادة الجماعية ومنع التزييف مقدمة لمحاكمة القتلة والمجرمين والسفاحين في محاكم جنائية دولية لينالوا قصائهم العادل.
إننا ندعو جماهيرنا الثورية المؤمنة الرسالية هذه الليلة  للنزول وبقوة وكثافة في تشييع الشهيد عرفانا لحق شهيدنا السعيد ، وعرفانا للتضحيات الكبرى لعائلة العبار وعوائل الشهداء الأبرار في البحرين من أجل الإسلام المحمدي الأصيل والوطن وقضية شعبنا العادلة والمشروعة.

إننا ندعو جماهيرنا لأوسع مشاركة شعبية في تشييع الشهيد عبد العزيز العبار هذه الليلة (ليلة الجمعة) وفي تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً لمثواه الأخير شهيدا وشاهدا وقربانا من أجل الشعب ومسيرة النضال والجهاد والتحرر التي يخوضها ضد العصابة الفاشية للطاغية حمد.


حركة أنصار ثورة 14 فبراير

المنامة – البحرين

3 يوليو/تموز 2014م

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار