الحكيم : لن نترك السلاح حتى نقضي على عصابات داعش ومن اشعلوا النار سيحترقون فيها

رمز الخبر: 420978 الفئة: دولية
عمار حکیم

اكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم ان "الظلاميين اعداء للسنة قبل الشيعة ، و قد شوهوا سمعة اخواننا بطريقتهم المنحرفة بالتعاطي مع الاخرين و اساؤوا الى الناس باسم الاسلام وهو بريء منهم" ، مؤكدا اننا "لن نترك السلاح حتى نقضي على عصابات داعش الضالة ، ونحن ضدهم في معركة طويلة مثلما تم القضاء عليهم سابقا" ، و "من اشعلوا النار سيحترقون فيها" .

و طالب السيد عمار الحكيم بـ" عدم ترك السلاح و الاستمرار بالقتال حتى القضاء على عصابات داعش الارهابية" ، مبينا ان " عصابات داعش القوى الضالة المتشددة ونحن ضدهم في معركة طويلة الى ان يتم القضاء عليهم" . و اوضح سماحته "اننا نقاتل فكرا منحرفا و منهجا ظلاميا منحرفا و حثالات المجتمعات الاسلامية التي اجتمعت لابداء الظلم والعدوان لبلدنا ، و لنكن مستعدين لجعل العراق مقبرة لهم ونحن على قدر المسؤولية ونتحمل مسؤولياتنا بوضوح ونجتمع بمناطقنا والواننا كوننا امة ويجب ان نحرص على هذه الامة وهم عصابة ونحن على حق لاننا على هذه الارض من الاف السنين وعندما تكون المعركة بين الحق والباطل هو صراع محسوم للحق" . و اعرب الحكيم عن " قلقه ازاء ما يتعرض له سكان المناطق التي تسيطر عليها عصابات داعش الارهابية من جرائم" ، موضحا ان " عصابات داعش هم فواحش وليس دواعش مما ارتكبوه من جرائم وفواحش بحق شعبنا" ، ومؤكدا ان "الظلاميين اعداء للسنة قبل الشيعة و قد شوهوا سمعة اخواننا بطريقتهم المنحرفة بالتعاطي مع الاخرين واساؤا الى الناس باسم الاسلام والاسلام بريء منهم" . و شدد على ان "النصر في هذا الصراع يكمن في ارادة الحق والعدل لمنطق التعايش والتسامح والتضامن ولامكان في عراقنا للضلاميين والفوضى والقتل والدمار" . وزاد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي قائلا " لا حديث لنا مع المتعصبين و الذين يفكرون بان الارهاب يحقق لهم مصلحة سياسية اومكاسب خاصة والحقيقة ان الارهاب لايؤمن بالشراكة ويستخدمهم جسرا لتحقيق ملذاته و سيسحقهم دون رحمة ونقول لهذا الصنف بان الخطر الارهابي سيكون خطر عليهم ، و سياتي اليوم الذي يعلمون ان نصيحتنا لهم لمصلحتهم" . كما شدد على" ضرورة تشكيل الحكومة ضمن المسارات والاسقف الدستورية، وهو ما يجب ان نعمل عليه ويؤسفنا اننا لم نتوصل في الجلسة الاولى لانتخاب رئيسا للبرلمان ونائبيه و نامل ان تصل المشاورات الحالية التي تجري حاليا الى اتفاق واختيار هيئة الرئاسة في الاسبوع المقبل لتتولى المراحل المقبلة في اختيار رئيس الجمهورية ونائبيه والحكومة والفريق المنسجم المتفق على البرنامج واضح الذي ينهض بالواقع الامني والاجتماعي والاقتصادي وجميع الملفات الاخرى " .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار