امام جمعة طهران : عصابات داعش الارهابية تهدد السلام والأمن العالمي

رمز الخبر: 421088 الفئة: سياسية
اية الله موحدي كرماني

دان امام جمعة طهران الموقت آية الله محمد علي موحدي كرماني ، اليوم الجمعة ، الممارسات الوحشية و المجازر النكراء التي ترتكبها عصابات ما يسمى بـ"تنظيم الدولية الاسلامية في العراق و الشام" الارهابية الموسومة "داعش" ، ضد المسلمين ، معتبرا هذا التيار المتطرف و المناهض للاسلام ، يشكل "تهديدا للسلام و الامن العالمي ولجميع الاديان والمذاهب والقوميات" .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن آية الله موحدي كرماني اعلن ذلك في خطبة صلاة الجمعة الاولي في شهر رمضان المبارك التي اقيمت في مصلي "الامام الخميني" ، و قال : "لله الحمد ان داعش توشك علي الهزيمة ، و ان الجيش العراقي يعمل في ظل الدعم الشعبي علي اقتلاع جذور هذه الزمرة الارهابية" . و اشار خطيب الجمعة الي دعم الاستكبار العالمي لهذه الجماعة الارهابية ، و قال : ان الاستكبار يتصور ان بامكانه عبر ممارسات القتل و الارهاب و نظير ذلك ، الوقوف امام انتشار الاسلام ونفوذ الثورة الاسلامية .. لكنهم لحسن الحظ لم يتمكنوا من ارتكاب اي حماقة . واكد آية الله موحدي كرماني قائلا : لقد حبطت مخططات الاستكبار في ظل ثقافة الجهاد والشهادة والمقاومة في العالم الاسلامي . و وصف امام جمعة طهران الموقت عصابات "داعش" الارهابية بانها "زمرة اجرامية وقاتلة وخائنة وخبيثة" ، و قال ان عالم الاستكبار انبري بكل ادواته لحرب الاسلام خلال القرون الماضية لان السلام يريد السعادة للجميع الا ان هؤلاء يريدون السعادة كلها لانفسهم ويضحون بالبشرية لاطماعهم . واضاف ان الاسلام يدافع عن حق البشرية فيما يريد الجناة المستكبرون ان يخضع الجميع لهم ، و حتي لو جري تحرك ايجابي في مجمع كمجلس الامن الدولي للدفاع عن المظلومين يبادر عضو من اعضائه (الدائميين) الي نقضه . و اكد آية الله موحدي كرماني ان عالم الاستكبار لا يطيق وجود الاسلام ، و هو يتصور ان بامكانه عبر ممارسات القتل والارهاب و نظير ذلك ، الوقوف امام انتشار السلام و نفوذ الثورة الاسلامية ولهذا السبب يعمل علي دعم الارهاب . واوضح بان المؤمنين يصمدون امام الاستكبار بالحفاظ علي روح المقاومة والشهادة ويمرغون انف العدو بالتراب ، واضاف : علي سبيل المثال وبعد حادثي السابع من تير (استشهاد آية الله بهشتي و 72 من رجال الثورة في حادث تفجير مقر الحزب الجمهوري بطهران في 28 حزيران عام 1981) والثامن من شهريور (استشهاد رئيس الجمهورية محمد علي رجائي ورئيس الوزراء محمد جواد باهنر في حادث تفجير مقر رئاسة الوزراء في 30 اب عام 1981) ، في بدايات انتصار الثورة الاسلامية ، افتضح امر الجناة الي الابد وذهب عناصر زمرة المنافقين الارهابية الي مزبلة التاريخ و الي الابد . و اكد امام جمعة طهران الموقت ان ˈالاستكبار يحفر قبره بنفسهˈ ، و اضاف ان العالم يحمي البشرية والفضيلة ومن المؤكد ان العنف والارهاب مدانان في العالم. واشار الي الجرائم البشعة والهمجية التي ترتكبها عصابات داعش الارهابية باسم الاسلام وقتلهم المسلمين بكل قساوة ، وقال ان ما يؤلم هو حدوث الخلاف بين المسلمين في مواجهة هؤلاء الجناةˈ ، لكنه اضاف في الوقت ذاته :ˈلحسن الحظ ان هذه الخلافات آخذة بالتضاؤل وجرت ادانة قتل الاخوة المسلمينˈ. و أشار امام الجمعة المؤقت الي المؤامرات التي يحوكها الاستكبار العالمي ضد الامة الاسلامية والمخططات التي يدبرها لاضعاف العالم الاسلامي عبر الاغتيالات والاعمال الاجرامية التي يقوم بها أذنابه مؤكدا أن الاستكبار جاء الي الحرب ضد الاسلام ويتصور أن بإمكانه الوقوف بوجه هذا الدين السماوي العظيم لكنه سيواجه الفشل كما واجهه حتي الآن. و اشار الي الجرائم البشعة التي ترتكبها عصابات داعش ضد المدنيين العزل في العراق حاليا وقال " ان الاستكبار الذي لا يطيق رؤية الاسلام وهو الدين السمح الذي يريد الخير للبشرية كافة استخدم كل وسائله لاضعافه و بالتالي تحقيق اغراضه الشيطانية" .

وتطرق سماحته الي المفاوضات الجارية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوي السداسية العالمية حول برنامجها النووي و قال " ان الاستكبار يريد فرض ارادته علي الدول الاخري و يامل ان تنصاع له دون أن تعارضه في شيء .. في حين أن الاسلام يريد للناس العزة والكرامة ويدافع عن الانسانية في العالم كافة" . و استطرد امام الجمعة المؤقت قائلا " ان الاستكبار يتصور أن بإمكانه الحيلولة دون انتشار الثورة الاسلامية والاسلام من خلال اللجوء الي الاغتيالات حيث جرّب ذلك في سوريا والعراق الا انه لم يحقق أهدافه التي أرادها وأخفق في تدبير كل مؤامراته ضد الشعبين المسلمين السوري والعراقي" .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار