الدكتور عراقجي يبدأ مع هيلغا اشميت بكتابة نص الاتفاق المشترك الشامل بعد مفاوضات اجراها مع ويليام بيرنز
بدأ مساعد وزير الخارجية للشؤون الحقوقية و الدولية الدكتور عباس عراقجي اليوم الجمعة ، ثالث ايام الجولة السادسة لمفاوضات النووية بين ايران الاسلامية و مجموعة السداسية الدولية ، مع هيلغا اشميت مساعدة مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي ، بكتابة نص الاتفاق النووي المشترك الشامل .
و بدات عملية كتابة النص المشترك في اليوم الثالث للجولة السادسة للمحادثات النووية الجارية حاليا في فيينا . و كان مقررا ان يتم بدء عملية الكتابة هذه صباح اليوم لكن الامر ارجئ لساعات بسبب اجراء عراقجي واشميت مشاورات ثنائية وداخلية بينها لقاء ويليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الامريكي . و قبل انطلاق الاجتماع الثنائي بين عراقجي واشميت لصياغة "الاتفاق المشترك الشامل" تبادل الجانبان وجهات النظر لنحو ساعتين .
وكانت الجولة السادسة من المفاوضات النووية بين ايران السلامية والسداسية الدولية بدات في فيينا يوم الاربعاء و ينتظر ان تستمر حتى 20 تموز الجاري . وهذه هي اخر جولة مقررة قبل انتهاء المهلة المحددة لاتفاق جنيف المؤقت التي تنتهي في 20 تموز .
وعقد الوفد الايراني المفاوض خلال اليومين الماضيين لقائين ثنائيين مع الوفد الامريكي و كذلك لقاءات ثنائية مع الوفود الاوروبية الثلاث ، المانيا و فرنسا وبريطانيا و كذلك روسيا ، كما طرح وزير الخارجية محمد جواد ظريف وجهات نظره خلال لقاءات ثنائية وثلاثية مع منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ومساعد الخارجية الاميركية ويليام بيرنز . و صرح ظريف للصحافيين فور وصوله الي جنيف يوم الاربعاء ، بانه لو توفرت الارادة السياسية لدي الطرف الاخر للوصول الي الاتفاق النهائي في هذه الجولة من المفاوضات ، فان الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة تماما لتحقيق هذا الهدف .
من جانبه اعتبر عباس عراقجي كبير المفاوضين الايرانيين في تصريح له امس الخميس ان ما قيل بشان موافقة الوفد الايراني علي تقليص عدد اجهزة الطرد المركزي الناشطة ، مجرد تكهنات لبعض وسائل الاعلام سيئة الصيت التي تحاول فقط تعكير صفو الاجواء الايجابية للمفاوضات . واضاف: ان كافة الارقام التي تنشر بشان عدد اجهزة الطرد المركزي هي نابعة من اوهام بعض وسائل الاعلام الاجنبية و الاشخاص الذين لهم نوايا خاصة حيث يهدفون الي تعكير صفو اجواء المفاوضات النووية وخلق القلق والتوتر ، داعيا الي عدم الاهتمام بذلك .