آلاف الفلسطينيين يشاركون بمسيرة تحدي العدوان ونصرة القدس والبطش يؤكد : سنقطع اليد التي تمتد لشعبنا

شارك آلاف المواطنين الفلسطينيين في مسيرة تحدي العدوان ونصرة الضفة والقدس التي دعت لها حركة الجهاد الإسلامي بمحافظة شمال قطاع غزة ، تحدياً لتهديدات كيان الارهاب الصهيوني بشن حرب واسعة على قطاع غزة ، و للتنديد بجرائم الاحتلال ومستوطنيه ، فيما اكد خالد البطش القيادي البارز في حركة الجهاد ، ان اليد التي تمتد لشعبنا في الضفة و القطاع علينا جميعا ، سنقطعها .

و انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد الشهيد عزالدين القسام في مشروع بيت لاهيا ، وصولاً إلى ساحة الشهيد أنور عزيز وسط مخيم جباليا للاجئين . و رفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية ورايات التوحيد ، فيما تعالت أصوات التكبير والهتاف للمقاومة وطرد المستوطنين وملاحقتهم . وتقدم المسيرة عدد من قيادات حركة الجهاد الإسلامي و مسؤولي العمل الميداني للحركة في جباليا والشمال . وفي ختام المسيرة ألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش كلمة أعلن فيها البراءة من كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال ، ووجه التحية لأبطال مخيم شعفاط وخليل الرحمن والقدس وجنين ونابلس وكل محافظات الضفة الغربية المنتفضة في وجه الاحتلال. وأوضح البطش أن ما تشهده الضفة والقدس اليوم هو نذر شؤم في وجه «إسرائيل» التي فشلت كل محاولاتها إخضاع الشعب الفلسطيني ودفعه نحو الاستسلام. وقال خالد البطش إن الجريمة البشعة التي ارتكبها المستوطنون الإرهابيون بقتل الطفل محمد أبو خضير هي التي أشعلت نار الغضب في وجه الاحتلال ، مذكراً بتاريخ «إسرائيل» الدموي باستهداف الأطفال وقتلهم كما حدث في بداية انتفاضة الأقصى مع الشهيد الطفل محمد الدرة مروراً بإيمان حجو واليوم يخطف الطفل محمد أبو خضير ويقتل ويحرق في جريمة تكشف مجدداً وجه اليهود الحاقدين ومن يدعمهم من قوى الشر في العالم. وأكد القيادي البطش في كلمته حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه في مواجهة سياسات الاحتلال العدوانية ، محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية عن استمرار التصعيد. وقال ايضا إنه لا يمكن أن يقف الشعب الفلسطيني مكتوف الأيدي أمام ما تمارسة دويلة الاحتلال وجيشها  وعصاباتها من حرب تستهدف وجودنا وتاريخنا وحقنا في هذه الأرض المباركة والمقدسة . وتابع القول : على كل الفلسطينيين أن ينتفضوا في وجه «إسرائيل» و قطع اليد التي تمتد لقتلهم، رغم تخلي العرب وانشغالهم عن قضية فلسطين ، ورغم إغراق المنطقة بالفتن والانقسامات الطائفية والسياسية والمذهبية ، علينا أن نبقي على الصراع مفتوحاً ، لأن إغلاق الصراع يعني الاستسلام ويعني ضياع الأرض وتصفية الحقوق . وتطرق القيادي في الجهاد الإسلامي إلى تهديدات الاحتلال بشن عدوان واسع على قطاع غزة ، مؤكداً أن التهديدات لن تخيفنا ولن تدفعنا إلى الاستسلام والخضوع ، فنحن شعب لا ننحني إلا لله ولا نخضع إلا لله . وتابع على الاحتلال أن يعلم أن المقاومة ستكون له بالمرصاد ، متوعداً بالرد على الحرب التي تهدد «إسرائيل» بتوسيعها . و قال موجهاً خطابه لقادة العدو : يوم بيوم ، وقذيفة بقذيفة وصاروخ بصاروخ .