الجيش السوري يسيطر على عدة بلدات في حماه بعد القضاء على مجموعات إرهابية شيشانية وعربية
مرّ أكثر من أربعة أشهرٍ على معارك الجيش السوري على محور مدينة " مورك" في ريف حماه غرب سوريا، بعد أن نجحت الجماعات المسلّحة، ممثّلةً بما يسمى" الجبهة الأسلامية و جبهة النصرة"، في السيطرة على المدينة محولة اياها الى مركز تجمع رئيسي للمسلحين في المنطقة، قبل أن ينجح الجيش السوري بأخذ بلدات صوران ولطامنة ولحايا وطيبة الامام حيث تشرف هذه القرى على الاوتستراد الدولي الواصل بين حلب و حماه مروراً بإدلب.
و ذكر مراسل تسنيم نقلاً عن مصدر ميداني من بلدة "صوران" أن الجيش نجح في دحر الجماعات المسلحة منها، وبدأت تتهاوى المجموعات المسلحة ويسيطر الجيش على القريةٍ تلو الأخرى، فكان الهدف الثاني بلدة "طيبة الامام ولطامنة ولحايا"، ومنها انطلق ليبدأ عمليات واسعة النطاق بدايةً من "مورك" مركز الثقل، وصولاً الى قلعة " المضيق "و(كفر زيتا وكرناز). وبعد معارك عنيفة استمرت أيام، نجح الجيش بالسيطرة على الحي الجنوبي الغربي لمورك، بعد القضاء على مجموعات شيشانيةٌ وعربية والتي كانت تسيطر على المدينة، مع وجود عدد من سكان مورك كرهائن لدى هذه المجموعات. وتكمن الأهمية الاستراتيجية لمدينة "مورك" في إشرافها المباشر على الأوتستراد الدولي، وفتح معبرٍ آمنٍ تجاه "وادي الضيف" بالريف الأدلبي ومنه، وكما أكدت مصادر عسكرية فسوف تستكمل العمليات بإتجاه باقي القرى ليتمكن الجيش بفضل هذه العمليات من السيطرة على الأوتستراد الدولي وإعادته للعمل، بالإضافة الى تأمين خطوط الإمداد تجاه ريف ومدينة حلب.