11 مجموعة مسلحة تهدد بإلقاء السلاح شمال سوريا وعصابة "داعش" تتقدم في دير الزور
هددت 11 مجموعة مسلحة في شمال سوريا وشرقها بإلقاء السلاح وسحب مقاتليها، ما لم تقم «المعارضة» السورية بتزويدها بالأسلحة خلال أسبوع لمواجهة هجوم عصابة (داعش) وذكر مراسل تسنيم أن هذه المجموعات تقاتل في ريف حلب الشمالي والرقة ودير الزور، وهي مناطق تشهد منذ عدة أشهر معارك بين تشكيلات مسلحة معارضة وتنظيم «الدولة الإسلامية» الذي كان قبل ذلك يقاتل إلى جانب هذه الكتائب.
و تكمن أهمية هذه المجموعات التي لم يعرف حجمها وقوتها بعد ،إلى أنها متواجدة في مناطق تقع تحت سيطرة (داعش) بشكل شبه تام. وأصدرت المجموعات المسلحة بيان جاء فيه «نحن قيادة الألوية والكتائب الموقعة على هذا البيان نمهل الائتلاف (الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية) والحكومة المؤقتة وهيئة الأركان وجميع قادة الثورة السورية مدة أسبوع من تاريخ إصدار هذا البيان لإرسال تعزيزات ودعم كامل لمواجهة تنظيم البغدادي ودحره خارج أرضنا وإيقاف تقدمه في المدن المحررة». وأضاف «إن لم يتم تلبية النداء، سنقوم مرغمين برمي سلاحنا وسحب مجاهدين من المناطق المذكورة، ليعلم الجميع أننا لليوم صامدون في وجه الخوارج، وسنبقى صامدين حتى آخر رصاصة في بنادقنا». وبالتوازي سيطرت «داعش» على مقر لمايسمى "الجبهة الإسلامية "في بادية " بقرص " شرق مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، كما تقدمت باتجاه منطقة «المسبق الصنع» في بادية الميادين الغربية، حيث جرت اشتباكات بينه وبين ما يسمى «مجلس شورى المجاهدين».