واشنطن بوست: وكالة الأمن القومي الأميركية تجسست على بيانات مستخدمي الانترنت العاديين
أكدت صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية، في تقرير لها، أن الوكالة الأمريكية للأمن القومي تجسست ضمن برنامج سري، على اغلب بيانات مستخدمي الانترنت العاديين في العالم بينهم مواطنون امريكيون مشيرة الي عملية الانصات التي فرضتها ادارة واشنطن علي المواطنين الامريكيين وعلي بعض زعماء دول العالم بينهم حلفاؤها الاوروبيون.
و أفاد القسم الدولي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير له، أن صحيفة "واشنطن بوست"، ذكرت في تقرير لها، أن هذا البرنامج يتيح للقيادة العامة لاتصالات الحكومية، جمع معلومات من خلال الألياف البصرية التي يستخدمها عملاقا الإنترنت "غوغل" و"ياهو" وفقا لمستندات نشرتها "واشنطن بوست" والمتعلقة بمستخدمي الانترنت العاديين. واشارت الصحيفة الى ان هذه المعلومات هي تبدأ من رسائل بريد إلكتروني الى نصوص او وثائق سمعية او فيديو (بما في ذلك قضية تتعلق بخمسمائة صورة خاصة). وعمليات التجسس هذه أجرتها الوكالة خارج اميركا بفضل مزود خدمة اتصالات لم يكشف عن اسمه. وبينت "واشنطن بوست" إنه تم الاحتفاظ بالعديد من الملفات الأخرى التي وصفها محللون بأنها عديمة القيمة وكانت هذه الملفات لقضايا خاصة. ولفتت الصحيفة إنها حصلت على هذه المعلومات من متعاقد وكالة الأمن القومي السابق "إدوارد سنودن" واستطردت الصحيفة إنها استعرضت 160 ألف رسالة بريد الكتروني ورسائل محادثات جارية و7900 وثيقة تم الحصول عليها من أكثر من 11 ألف حساب على الانترنت جمعت في الفترة ما بين 2009 و 2012 المتعلقة بالدورة الرئاسية الاولى للرئيس الاميركي باراك اوباما. ومضت الصحيفة، إن نصف الملفات تقريبا احتوت على أسماء أو عناوين بريد الكتروني أو تفاصيل أخرى تخص مواطنين أمريكيين أو مقيمين.