الشيخ عزام يؤكد أن المقاومة مستعدة للمواجهة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، أن التصعيد الصهيوني ضد قطاع غزة قائم منذ وقت بعيد رغم التزام المقاومة باتفاق التهدئة الأخير، واضاف" ان تهديدات كيان الاحتلال ليست جديدة وقد تعود على ذلك, والجميع يعلم أن الشعب الفلسطيني ليس المعتدي بل هو المدافع عن أرضه ومقدساته التي سلبها الاحتلال" هذا فيما واصل طيران الاحتلال اعتداءاته على قطاع غزة.
و طالب الشيخ عزام العرب والمسلمين باتخاذ موقف جاد إزاء التهديدات الصهيونية للجم الاحتلال, مشدداً على أن المقاومة ستدافع عن شعبها بكافة الإمكانات والسبل المتاحة. وأضاف " في شهر رمضان يحتاج شعبنا للتضامن والمساندة, فشعبنا عظيم وقدم الكثير من التضحيات, ولا يمكن أن نقبل أن يكون مستباح لآلة الإجرام الصهيونية". ودعا الشيخ عزام المقاومة للتوحد والتكاثف في هذه المرحلة الصعبة، كي تصنع نصراً وتمكيناً في أي جولة قادمة مع المحتل الصهيوني، مطالباً المجاهدين من مختلف قوى المقاومة الفلسطينية بأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر خشية من الغدر الصهيوني المتوقع. وفي الجانب الاخر ، ادعى مصدر عسكري صهيوني ، أن تل ابيب تحبذ الحفاظ على الهدوء في قطاع غزة ، غير أنها تُعد العدة في الوقت نفسه لاحتمال تصعيد الموقف. ووفقاً لإذاعة الاحتلال، فقد أوضح المصدر أنه تقرر احتواء الأحداث الأخيرة لإفساح المجال أمام التوصل إلى وقف إطلاق النار، وأشار ايضا إلى أن حركة حماس لمحت في رسائل نقلت إلى تل ابيب عن طريق وسطاء إلى أنها معنية أيضاً بعدم تصعيد الموقف. وفي غضون ذلك ، واصل طيران الاحتلال الصهيوني اعتداءاته الوحشية على مناطق قطاع غزة ، حيث شن فجر اليوم الأحد سلسلة غارات على سبعة أهداف في أنحاء متفرقة من قطاع غزة موقعةً أضرار جسيمة في ممتلكات ومنازل المواطنين، حيث قصفت طائرات حربية صهيونية من طراز إف-16 بثلاثة صواريخ موقعاً وأراضي زراعية في مدينة رفح جنوب القطاع، ما ادى إلى إلحاق أضرار جسيمة وخلق حالة من الخوف في صفوف المواطنين سيما الأطفال الآمنين.
كما استهدفت غارة أخرى بصاروخين أرضاً في منطقة الفخاري بخان يونس، جنوب القطاع وأسفرت عن وقوع أضرار جسيمة في منازل المواطنين المجاورة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين. وفي مدينة غزة، أغارت طائرة حربية من نوع إف- 16 بصاروخ واحد على أرض زراعيةً قرب سوق السيارات في حي الزيتون جنوب شرق المدينة، حيث هز صوت الانفجار منازل المواطنين القريبة من المكان، إضافةً إلى إلحاق أضرار في الممتلكات القريبة. ومساء امس السبت استهدفت طائرة استطلاع تابعة لجيش الاحتلال وبثلاثة صواريخ ارض زراعية خالية بمنطقة مصبح شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وكانت طائرات الاحتلال قصفت قبلها أرضا خالية قرب موقع لكتائب القسام بمدينة رفح، ومزرعتين للدواجن شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وردا على هذه الاعتداءات استهدفت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مواقع الاحتلال المنتشرة شرقي قطاع غزة بأكثر من 20 صاروخا وقذيفة هاون ، وقد اعترف جيش الاحتلال باصابة احد جنوده بشظايا قذيفة هاون في أشكول.
وفي السياق ذاته، عززت قوات الاحتلال بعد ظهر امس السبت قواتها على حدود قطاع غزة بالذخيرة والمعدات، حيث تم استقدم تعزيزات، بما فيها قوات مدرعة، إلى محيط القطاع ة تحسبًا لاحتمال تصاعد الأوضاع الأمنية ، كما تم تكثيف تواجد سفن سلاح البحرية الصهيونية قبالة سواحل قطاع غزة.
وذكر شهود عيان ، انه شوهدت بعد ظهر امس السبت عدة قاطرات تصل من داخل الأراضي المحتلة عام 1948 إلى موقعي "الكاميرا" و"المخابرات" الواقعان شرق بلدة "جُحر الديك" وسط قطاع غزة ، وقامت بإنزال ما فيها من ذخيرة ومعدات ، وسط تعزيزات عسكرية غير مسبوقة وتحليق مكثف لطائرات الاحتلال خشية استهداف تلك التعزيزات من قبل المقاومة الفلسطينية.