الحكومة البريطانية تتخذ إجراءات جديدة للحد من عودة التكفيريين من سورية إلى أراضيها
بعد تزايد عودة أعداد التكفيريين الذين قاتلوا في سورية إلى دولهم الأوربية، قامت العديد من هذه الدول باتخاذ إجراءات وقائية، تحسباً للمخاطر الإرهابية التي اكتسبها أولئك التكفيريون بانضمامهم إلى جماعات أصولية متطرفة في سورية، بمافيها بريطانيا التي اتخذت قرارت جديدة في هذا الصدد.
و من الدول التي تعاني هذا الخطر فرنسا التي أوقفت في الآونة الأخيرة فتاة لإرتباطها بتنظيم "جبهة النصرة" وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكة، التي أعلنت أكثر من مرة عن توقيف أشخاص عادوا من القتال في سورية، وأيضاً الحكومة البريطانية أعلنت عن تجميد ممتلكات أي مواطن بريطاني يثبت ارتباطه بالمجموعات المتطرفة في سورية، إثر اعتقال عدد من المواطنين الذين شاركوا في القتال بسورية ثم عادوا مرة أخرى إلى بريطانيا. إلى ذلك كشفت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" أن وزارة المالية فرضت عقوبات على ثلاثة بريطانيين من مدينتي "كارديف" و "أبردين" أعمارهم 20 سنة، وكان الأشخاص الثلاثة قد أعلنوا انتسابهم إلى عصابة "داعش" التكفيرية، ودعوا الشباب البريطاني الي اللحاق بهم والانضمام إلى صفوف التنيظم، معلنين استعدادهم للموت وهم في المعركة، في حين أكد أحد الشباب الذين صدر بحقهم الحكم ويدعى "مثنى" أنه قادر على تصنيع العبوات الناسفة اليدوية، ولذلك تخشى السلطات المحلية من عودته بعد أن اكتسب تلك المهارات في سورية. وسبق لبريطانيا أن أعلنت عن اعتقال فتاة قبل فترة قصيرة بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية والانضمام إلى جماعات متطرفة. ويأتي كل ذلك في وقت كانت فيه الحكومة السورية قد حذرت من مخاطر ارتداد الإرهاب على الدول الداعمة له، وأن الذين يسمون أنفسهم "مجاهدين" سيعودون إلى دولهم لنشر الخراب والإرهاب الذي كانوا يقومون به في سورية، كما تحدثت تقارير عن اتصال أجهزة مخابرات دول أوربية بالسلطات السورية لبحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.