القاء قنابل مسيلة للدموع لتفريق متظاهرين معارضين في الكويت
القت شرطة مكافحة الشغب الكويتية امس الاحد قنابل مسيلة للدموع وقنابل صوتية مئات المتظاهرين كانوا يطالبون باطلاق سراح احد قيادييهم وهو مسلم البراك، اذ جاء القاء القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية على المتظاهرين بعد رفضهم النداءات التي وجهها المسؤولون في الشرطة للتخلي عن المظاهرة.
و ذكر شهود عيان أن الشرطة تدخلت على متن عربات مصفحة فور بدء المتظاهرين بالتوجه الى مقر المحكمة في مدينة الكويت وقد استعملت القنابل الصوتية والقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم ،ثم عمدت الشرطة الى ملاحقتهم في الشوارع الضيقة لمنعهم من الاقتراب من المحكمة حيث سيمثل البراك اليوم الاثنين، ولم يسجل سقوط جرحى ولكن عددا من المتظاهرين تلقوا العلاج بعد تنشقهم الغاز. وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد حذرت الجمعة من انها "ستجابه بكل حزم" اي اعمال عنف وشغب من قبل المحتجين بعد ليلتين من المواجهات مع متظاهرين يطالبون بالافراج عن القيادي في المعارضة مسلم البراك. ودعا امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح الاحد الى "الحفاظ على امن الوطن" قبل تظاهرة معارضين احتجاجا على توقيف احد قادتهم بتهمة التعرض للقضاء. وافادت وكالة الانباء الكويتية، أن الامير أكد خلال اجتماع له مع معاونين مقربين "أن على الجميع واجب الالتزام للحفاظ على امن الوطن واستقراره". ومنذ توقيف البراك وطوال اربع ليال ادت تظاهرات المعارضة الى مواجهات مع الشرطة، فيما اتهمت الداخلية الاحد بعض المتظاهرين بممارسة العنف واعلنت عن توقيفات.





