"واشنطن بوست" تدعو أمريكا لعقد صفقة كبيرة مع ايران
أشارت صحيفة واشنطن بوست الاميركية إلى الاحداث الجارية في العراق والشرق الاوسط ، واكدت بأن المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و مجموعة السداسية الدولية هي في مصلحة البلدين و قد آن الأوان لان تعقد امريكا صفقة كبيرة مع إيران الاسلامية من شأنها تحقيق مصالح كل البلدين.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم" الدولية للانباء في تقرير له ، أن صحيفة "واشنطن بوست" أشارت في تقرير لها الي تصريحات وزير الخارجية الاميركية "جون كيري" بأن الوقت الذي يمكن للجمهورية الاسلامية الايرانية فيه ان يحدد مستقبلة سينفذ اخيرا ، ولهذا فإن المفاوضات تعتبر خيارا للقادة الايرانيين لتحديد مستقبل بلادهم، وعليهم أن يواجوا الامور بواقعية وأن يغيروا اسلوب تعاملهم، وينتخبوا خيار بقاء ايران الاسلامية كقوة مؤثرة مستقبلية او الابتعاد عن هذا الخيار اكثر فاكثر. وتابعت المجلة بالقول " ، يجب ان تحقق المباحثات النووية هدفا مشتركا لايران واميركا وعقد صفقة كبيرة تشمل على، تقديم أميركا وحلفائها الغربيين ضمانات أمنية ملموسة وثابتة وقابلة للتحقق مقابل فتح إيران منشآتها النووية أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان الطبيعة السلمية لبرامجها النووية ". ولفت الصحيفة الاميركية الى ان هذه الصفقة يجب ان توفر ضمانات أمنية كافية لإيران الاسلامية مقابل بذل جهودها وتقديم دعمها غير المشروط لاستقرار منطقة الشرق الاوسط، من افغانستان الى العراق ومن سوريا الى لبنان. ونوهت صحيفة "الواشنطن بوست" بأن وزير الخارجية الأميركي تجنب اخيرا ذكر عبارة "كل الخيارات مطروحة على الطاولة" وأكدت ضرورة اتباع نصيحة "توماس جفرسون" اول وزير خارجية لاميركا الذي قال " آمل ان تنمو حكمتنا مع قوتنا، وان نتعلم استخدام قوتنا باقل حد ممكن ، لانه امر جديد وجيد ".