عالم لبناني يروي بعض خصوصيات الامام الخميني طاب ثراه عندما كان بالعراق وحزم تعامله مع نظام صدام

عالم لبنانی یروی بعض خصوصیات الامام الخمینی طاب ثراه عندما کان بالعراق وحزم تعامله مع نظام صدام

أشار العالم اللبناني وعضو المجلس المركزي لحزب الله لبنان الشيخ أديب حيدر الي الكثير من خصوصيات الامام الخميني رضوان الله عليه وتحدث عن بعض هذه الخصوصيات منها شجاعته أمام الظالم وروي جانبا من مواقفه عندما كان في النجف الاشرف بينها رده القاطع علي أزلام صدام الذين أرادوا استغلاله لتحقيق أهداف طاغية العراق آنذاك صدام المجرم.

و أشار الشيخ حيدر لدي تفقده مبني وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة اصفهان واطلاعه علي مختلف أقسامها الي بعض ذكرياته عن مؤسس النظام الاسلامي في ايران ومفّجر الثورة الاسلامية في القرن الحالي والمصلح الاسلامي الكبير مؤكدا أن أمضي 7 أعوام في جوار ذلك العبد الصالح عندما كان في النجف الاشرف يدرس في الحوزة العلمية. وتحدث سماحته وهو من تلاميذ الامام موسي الصدر عن كيفية سلوك الامام الراحل قدس سره الشريف وأكد أنه كان يصلي صلاته اليومية بإمامة الخميني لمدة 6 اعوام. وأشار الي الاستقبال المنقطع النظير الذي جري للامام الراحل لدي دخوله مدينة النجف الاشرف حيث كان في استقباله طلبة العلوم الدينية الذين كانوا يعرفونه بشكل جيد للغاية. وأوضح أن القرار الاول الذي اتخذه الامام الخميني لدي وصوله مدينة النجف الاشرف هو تقييم المستوي العلمي للطلبة واجراء امتحان لهم لمعرفة مستواهم العلمي وكيفية القاء الدروس العلمية عليهم ما أدي الي ايجاد حركة قوية في الحوزة العلمية العريقة. وحول كيفية تصديه لنظام الشاه المقبور أكد هذا العالم الديني أن الامام جمع بين تدريس العلوم الاسلامية وبين الشؤون السياسية حيث كان يبعث بأشرطة تسجيل يقود من خلالها الثورة الاسلامية في ايران ويحث الجماهير علي مواجهة نظام الشاه. وأشار الي ذكائه السياسي وحنكته وفطنته موضحا أن الامام الخميني كان أذكي وأكثر فطنة من أزلام صدام الذين كانوا يريدون استغلاله لمواجهة نظام الشاه الي جانب النظام الصدامي فضربهم وأحبط مخططهم وعدم الوقوع في الفخ الذي نصبه له صدام وذلك من خلال اتخاذ موقف لايستطيع أن يتخذه أحد ذريعة ضده. وقال "‌ان النظام العراقي بعث آنذاك 3 أشخاص الي بيت الامام الذي كان مفتوحا امام الجميع ويستطيعون الدخول عليه في أي وقت دون وجود حماية أو حرس فطالب هؤلاء الثلاثة الامام بإصدار فتوي تكفير نظام الشاه ووعدوا بأن الحكومة العراقية ستقف الي جانبه في هذا الموقف فأجابهم الامام قائلا " اني لن اتدخل بين حاكم العراق والشاه وعليهما حل المشكلة فيمابينهما وأنا لن أتدخل في ذلك " فخرج هؤلاء الثلاثة وهم غاضبون".

 

 

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة